على وقع هتافات الجمهور، أحيا النجم اللبناني فضل شاكر حفل «عودة الغايب»، مساء أمس، على مسرح “أبو بكر سالم” في “بوليفارد سيتي”، ضمن فعاليات “موسم الرياض”، مسجّلاً عودته إلى الحفلات الغنائية بعد نحو 14 عاماً من الغياب، وسط استقبال جماهيري حافل ومفاجآت فنية بمشاركة نجله محمد شاكر والفنانة نوال الكويتية.
ورافقت الألعاب النارية لحظة صعود فضل شاكر إلى المسرح، قبل أن يحيّي الجمهور ويفتتح وصلته الغنائية بأغنية «إلا وأنا معك». واستمرّت الهتافات باسمه طوال الأمسية، فيما توالت طلبات الحاضرين للاستماع إلى عدد من أغنياته، في أجواء عكست حجم الشوق إلى عودته.
وشكّلت إطلالة محمد شاكر إلى جانب والده أولى مفاجآت الحفل، حيث قدّما معًا أغنيتَي «كيفك ع فراقي» و«سهرانين»، وسط انسجام لافت بينهما.
وعبّر محمد عن سعادته قائلًا: «وأخيراً يا فضول رجعنا»، قبل أن يخاطب الجمهور: «أهل الرياض، ما بدي وصّيكم، زقفة كبيرة لحبيب الملايين». وبدت الفرحة واضحة على فضل شاكر، الذي توجّه إلى نجله قائلاً: «الله يرضى عليك يا ابني»، في لحظة عكست عمق العلاقة والانسجام بينهما.
أما المفاجأة الثانية، فكانت إطلالة النجمة نوال الكويتية، التي أعربت عن سعادتها بالوقوف إلى جانب فضل شاكر في حفله الأول بعد الغياب، متوجّهةً إليه بالقول: «الله لا يحرمنا منك، وهيدا المكان ما يليق إلا إلك».
كما خاطبت الجمهور قائلةً: «استمتعوا بهيدا الصوت الرائع»، مطلقةً عليه لقب «صوت العشاق».
وخلال المؤتمر الصحافي الذي أُقيم على هامش الحفل، أكّد فضل شاكر أن شعوره بلقاء الجمهور السعودي بعد سنوات الغياب يصعب وصفه بالكلمات، مشيداً بدور المستشار تركي آل الشيخ في رعاية الفن والفنانين في العالم العربي.
وعن الأغنية التي يختارها عنواناً للمرحلة الجديدة من مسيرته الفنية، كشف عن أغنيته «عمري الباقي»، مشيراً إلى أن الجمهور سيستمع إليها قريباً.
أسرة التحرير