تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
أرتيتا: التعامل مع إصابة ساكا يتطلب حذراً شديداً إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ملياردير تركي ينفذ وعد نجله بالوقوف بجانب محمد صلاح في طرابزون مترو موسكو يكشف عن إنجازات تحديث البنية التحتية منذ مطلع 2026 فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة رونالدو يسجل هدفين ويعود للتألق أمام الفيصلي محمد الهدار يحصد برونزية 100 متر ويكسر الرقم الآسيوي في «آيتشي-ناغويا 2026» أرتيتا: التعامل مع إصابة ساكا يتطلب حذراً شديداً إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia الريان يتصدر الدوري القطري بفوز ساحق على السيلية ومحرز يسجل أول أهدافه مع الشمال باتشيكو: علينا تجاوز خسارة النصر والتركيز على المستقبل كلوب يكشف عن فريقه المفضل في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ملياردير تركي ينفذ وعد نجله بالوقوف بجانب محمد صلاح في طرابزون مترو موسكو يكشف عن إنجازات تحديث البنية التحتية منذ مطلع 2026 فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة رونالدو يسجل هدفين ويعود للتألق أمام الفيصلي محمد الهدار يحصد برونزية 100 متر ويكسر الرقم الآسيوي في «آيتشي-ناغويا 2026»

«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب

سوء حظ كبير حظي به هذا الفيلم، بغير وجه حق تام. سوء استقبال وسوء تقدير غير متعلقين بالفيلم بحد ذاته، بالضرورة، كانا سبباً في أن يجمع الفيلم بين الإخفاق النقدي والجماهيري، من دون أن يكون ذلك شاملاً كل تقييم وتلقٍ للفيلم الجديد للمخرج المكسيكي أليخاندرو إيناريتو، «حفّار» (Digger)....

23 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 30
«حفّار» لإيناريتو… الرأسمالية حفارة قبر الكوكب

سوء حظ كبير حظي به هذا الفيلم، بغير وجه حق تام. سوء استقبال وسوء تقدير غير متعلقين بالفيلم بحد ذاته، بالضرورة، كانا سبباً في أن يجمع الفيلم بين الإخفاق النقدي والجماهيري، من دون أن يكون ذلك شاملاً كل تقييم وتلقٍ للفيلم الجديد للمخرج المكسيكي أليخاندرو إيناريتو، «حفّار» (Digger). الفيلم نازل إلى الصالات مباشرة، من دون مهرجان سينمائي، وأدى البطولة فيه توم كروز، حقيقتان أطاحتا بالفيلم. إحدى الصحف الفرنسية، وبمناسبة نزوله إلى الصالات أخيراً، في عنوانها الفرعي وضعت أسباباً في هذا الإخفاق، قائلة «حتى توم كروز كان عجوزاً». أبدأ من هنا، فالأخبار التي تناولت الفيلم ألصقته دائماً، في العناوين الرئيسية، بكروز، وكانت تشير إلى أن «فيلم كروز كذا وكذا». والحديث عن فيلم لواحد من أبرز المخرجين المعاصرين، بل أحد الأسماء البارزة في هوليوود آتٍ إليها من الخارج. إيناريتو، صاحب أوسكارات من بينها أفضل فيلم عن «الرجل الطير» (2015)، وصاحب عناوين برزت في الولايات المتحدة قبل غيرها، فصناعة الرجل السينمائية من هنا، لم تبدأ مع «بابل» (2007) ولم تنته مع «العائد» (2016). وتأتي صحافة ترفيهية فنية وحتى نقدية سينمائية قائلة إن «فيلم كروز كذا وكذا». هذا خطأ أوّل في الفيلم يعود إلى مخرجه إيناريتو. لا يمكن لفيلم يغير جذرياً في هيئة ممثل الدور الرئيسي، أن يستدعي نجماً لهذا الدور. الناس تريد مشاهدة توم كروز إن عرفوا أنه بطل الفيلم. كتب ذلك المفكر إدغار موران في كتابه «النجوم»، ويمكن لـ»حفار» أن يكون مثالاً ساطعاً على صحته. الناس تريد مشاهدة النجم، إن كان لا بد من نجم للدور. وتغيير هيئته يضر باستقبال الجماهير للشخصية وبالتالي للفيلم، لا تماهي هنا ولا التقاء بين الشخصية من ناحية وبين التوقعات الجماهيرية من ناحية ثانية. اختيار كروز إذن كان خطأ أوّل، وإن كان بأداء ممتاز، إنما، رؤيته بدينا وعجوزاً، ببشرة شديدة البياض، ببطن متهدل، بوجه متجعد وشعر مشعث، بل بهيئة ترامبيّة مقززة، نفرت الناس مما يرونه، مستعيدين من ذاكرتهم صورتهم التقليدية لواحد من رموز هوليوود وسامةً. دور كهذا لا بد أن يكون لممثل غير نجم. لكن أمرا آخر أطاح بالفيلم الذي خسر في شباك التذاكر الأمريكية، إذ لم يجن حتى ما تم صرفه على عمليات الإنتاج. هو أن فيلماً غير جماهيري كهذا، كان لا بد من إتاحته للنقاد أولاً، في مهرجان سينمائي، فلا يمكن الاتكاء بفيلم كهذا على الجمهور والصحافة العامة، خاصة أنه لا حملة إعلانية خاصة امتاز بها الفيلم. منذ أشهر والجميع يقرأ عن فيلم جديد لإيناريتو من بطولة كروز. نقطة الارتكاز في الإعلان عن الفيلم كان الجمع بين الاسمين. غير ذلك لم يكن في الفيلم ما استبقه من إعلان. وهذه الحملات شديدة التأثير في الولايات المتحدة، هناك حيث للتسويق أثر كبير يمكن أن يفوق ما يجلبه مهرجان سينمائي أوروبي إلى فيلم أمريكي من أهمية تسويقية. نعرف أن مشاركة فيلم في مهرجان فينيسيا مثلاً، ذلك الذي تفضّله شركات الإنتاج الأمريكية على مهرجانَي برلين وكانّ، وما يرافق المهرجان من قراءات نقدية كان يمكن أن تكون جيدة لهذا الفيلم لو اتخذ لنفسه مساراً مهرجاناتياً، ثم اللوغو على الملصق، نعرف أن لكل ذلك أثره التسويقي لأي فيلم أمريكي، أوروبياً وأمريكياً، لكن، هنا، ضاع «حفار» بين أن يكون فيلماً تجارياً ينزل إلى الصالات معتمداً على اسم كروز، إلى درجة نسيت الصحافة أن له مخرجاً بحجم إيناريتو، وفيلم فني يليق بالمهرجانات. وترجيحنا هو لكفة الفني، فهذا فيلم خسر الكثير في إتاحته مباشرة إلى الجمهور، من دون مهرجان يتبناه ويقدمه للعالم. الفيلم ليس تجارياً، هو فني فعلاً، رغم عمليات الإنتاج الضخمة ونجومية كروز وآخرين، لكنه يبقى، في مضمونه وشكله، فيلماً غير تقليدي، واللاتقليدية هذه تحتاج إلى مهرجان سينمائي أوروبي، أو على الأقل مهرجان سينما مستقلة في الولايات المتحدة مثل سندانس ونيويورك، أو حتى تورونتو في كندا، على الأقل كي يكون التلقي الأول، والانطباع الأولي، للفيلم، من قبل جمهور مهرجانات سينمائية لا صالات في مراكز تجارية تذهب لمشاهدة الفيلم الجديد لتوم كروز، ومن قبل صحافة متخصصة لا عامة، وسينمائية لا ترفيهية.

يتناول الفيلم رجل أعمال صاحب سلطة عليا، مقرب من الإدارة الأمريكية، وارث ومؤسس شركات تنقيب عن النفط في جزيرة غرينلاند، عمليات الحفر تتسبب بانهيارات جليدية، بعضها سيسبب كارثة في أوروبا، تسونامي على كامل شمال القارة. يمتد الفيلم لفترة معتبرة في ذلك، إلى أن ندرك أننا أمام مسرحية داخل الفيلم، وهذا الرجل هو شخصية يؤديها كروز الممثل المسرحي. بمرور الوقت نتنقل بين المسرحية كأنها فيلم نشاهده، وعمليات التمرينات والاستعدادات للعرض الأول لها، في مسرح هائل. من خلال الفيلم والمسرحية فيه، يقدم إيناريتو انتقادات ساخرة، لاذعة، إلى أصحاب رؤوس الأموال المتحالفة مع السلطة في الولايات المتحدة، وتقاطع المصالح بينها وبين بعضها، ما سيودي، وقد أودى حقيقة، كما سنعرف في الفيلم، إلى كارثة بيئية وصحية عالمية. وذلك في أسلوب الساتيار، الهجاء والسخرية الكاريكاتيرية، تلك التي كان يؤديها الممثلون في المسرحية، بمبالغة في الأداء، في الإيماءات، في الصراخ، هي كذلك تلك التي كنا نشاهدها في الفيلم، ما جعل الأمر ملتبساً على المشاهد الذي خلط بين الأسلوب المسرحي وذلك السينمائي، فرفض الأخيرَ بحجة الأول. فعلاً، يستصعب على أحدنا أن يشاهد، اليوم، فيلماً سينمائياً بأداء مسرحي، بل وكوميديا، كما كان عليه حال أفلام الكوميديا الهوليوودية وغيرها، في النصف الأول من القرن العشرين. وكما هي عليه حال المسرح الكوميدي اليوم، ودائماً، لضرورة في المبالغة الإيمائية والكلامية، لطبيعة العلاقة مع الجمهور وتفاوتها بين المسرح، حيث لا بد من الصراخ، والسينما حيث يكفي الهمس، أو حتى الصمت. يبقى الفيلم رسالة قوية في انتقاد تحالف السلطات الرأسمالية، وجشع أصحابها لأن في المزيد من الحفر مزيداً من المال، وإن أودى ذلك إلى ما يقارب نهاية الكوكب والحياة عليه كما عرفتها البشرية إلى حينه. الفيلم مناهض للرأسمالية بشكلها الترامبيّ تحديداً، وبطبقات من السخرية، مقارباً بين حفر آبار النفط، وحفر قبر للكوكب بذلك. أخيراً، ولأن الفيلم عبارة عن طبقات من السخرية، كانت المسرحية التي تدين ذلك الجشع، والتي تروي حياة ذلك المدير التنفيذي، الحفّار روكويل الواقعي، سنعرف أنه عمّ لمنتج المسرحية، أي صاحب المال الذي أراد استعادة قصة لعائلته، من دون اكتراث أن تكون بصورة سلبية، سيكترث بنجاح المسرحية فقط، أي الربح. تنتهي المسرحية بتصفيق عال، بنجاح باهر، واحد من الجمهور يصرخ «نحبك روكويل»، لينتهي الأمر بالتفاف على القصة الحقيقية من خلال تحويلها إلى مسرحية تسلّي، وبالتالي تُحبّب بالشخصية الرئيسية، روكويل. هذا كان الحال في المسرحية، والنقيض منها كان الحال في الفيلم، إذ لم تصرخ الصحافة «نحبك توم كروز». الفيلم مثال على العمل الجيد المحاط بجملة من الحظوظ السيئة، وربما سوء في استراتيجية التسويق. يمكن أن يكون واحداً من الأفلام الممتازة، من تلك التي سيعرف الناس أهميتها لاحقاً، بعد أعوام قد تطول، وقد يكون فعلاً فيلماً سيئاً جماهيرياً، ببساطة، مع عدم تقبّل نقدي عام له. حالة عدم تقبّل ليست هذه المقالة من ضمنها. الفيلم مسلٍّ من ناحية، وساخر، وانتقادي، وذكي في رسائله السياسية والبيئية والاقتصادية من ناحية أخرى. ما الذي يحتاجه فيلم غير ذلك ليكون على الأقل فيلماً جيداً؟ وإن استدعى توم كروز وجعَله عجوزاً لا يمكن التماهي معه. يبقى الفيلم جيداً رغماً عن وسامة كروز المفقودة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - feed زيارة المصدر
جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين علوم وفضاء

جرم سماوي غامض يحير العلماء.. يتوهج ويخفت منذ عقدين

في اكتشاف يفتح باباً جديداً أمام أسرار الكون، رصد علماء الفلك جسماً غامضاً في مجرة درب التبانة يتصرف بطريقة لم تُشاهد من قبل. فبينما اعتاد الباحثون على تتبع النجوم النابضة والمستعرات التي تتغير سطوعاً خلال ثوانٍ أو أشهر، يبدو أن هذا الجسم يمر بتحولات تمتد لعقود كاملة، ما يجعله أ...

منذ ساعتين
السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي علوم وفضاء

السعودية الأولى خليجياً والـ 12 عالمياً في مؤشر التقاعد العالمي

حققت السعودية المرتبة الأولى خليجياً والثانية عشرة عالمياً من بين 55 نظاماً تقاعدياً شملها مؤشر مارش ومعهد "CFA" للتقاعد العالمي لعام 2026 (ميرسر سابقًا)، بعد ارتفاع نتيجتها الإجمالية إلى 73.2 نقطة من أصل 100، مقارنةً بـ67.6 نقطة في عام 2025، في تقدم يعكس تحسن موقع المم...

منذ ساعتين
جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء علوم وفضاء

جسم كوني غامض في درب التبانة يتوهج ويخفت منذ عقدين ويحير العلماء

رصد علماء الفلك جسماً راديوياً غامضاً في أطراف مجرة درب التبانة يحمل اسم VT J1906+0849، يتغير سطوعه وطيفه الراديوي على مدى نحو 20 عاماً بطريقة غير مألوفة. وتشير التحليلات إلى احتمال احتوائه على ثقب أسود أو نجم نيوتروني، مع استمرار الجدل العلمي حول طبيعته الحقيقية.

منذ 3 ساعات
«الليلة الكبيرة»... طقس مصري يجتذب الملايين ويجدد الجدل حول الموالد علوم وفضاء

«الليلة الكبيرة»... طقس مصري يجتذب الملايين ويجدد الجدل حول الموالد

في روايته «أيام الإنسان السبعة»، يقدم الكاتب المصري عبد الحكيم قاسم ملحمة فنية عن مجتمع الدراويش في دلتا مصر.

منذ 3 ساعات