تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج كينيا: السجن 200 عام لزعيم طائفة دينية قتل 191 شخصا بالتجويع تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2 أزمة الصحافة في مصر: ملاحقة مواقع مستقلة وتعثر تعيينات مؤقتين الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: نلتزم بالولاء للقيادة والوطن ونحذر من محاولات زعزعة الاستقرار قراءة في كتاب "حكاية مسرحية" تحتفي بمسيرة خليفة العريفي الشرطة الإنجليزية توقف لاعب نيوكاسل ديديتش لحمله قوسا وسهاما فضل شاكر: حفلات جدة فاقت توقّعاتي انزعاج أنغام من رائحة التدخين خلال حفلها في دار الأوبرا الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج كينيا: السجن 200 عام لزعيم طائفة دينية قتل 191 شخصا بالتجويع تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2 أزمة الصحافة في مصر: ملاحقة مواقع مستقلة وتعثر تعيينات مؤقتين الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: نلتزم بالولاء للقيادة والوطن ونحذر من محاولات زعزعة الاستقرار قراءة في كتاب "حكاية مسرحية" تحتفي بمسيرة خليفة العريفي الشرطة الإنجليزية توقف لاعب نيوكاسل ديديتش لحمله قوسا وسهاما فضل شاكر: حفلات جدة فاقت توقّعاتي انزعاج أنغام من رائحة التدخين خلال حفلها في دار الأوبرا

هيّاف ياسين لـ«الشرق الأوسط»: علينا أن نُغني المنصات الإلكترونية بالموسيقى الأصيلة

يحمل الموسيقي والملحن الدكتور هيّاف ياسين إرث الموسيقى الأصيلة، ويتعامل معه بوصفه رسالة فنية يسعى إلى إيصالها إلى جيل اليوم.

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 3
هيّاف ياسين لـ«الشرق الأوسط»: علينا أن نُغني المنصات الإلكترونية بالموسيقى الأصيلة

يحمل الموسيقي والملحن الدكتور هيّاف ياسين إرث الموسيقى الأصيلة، ويتعامل معه بوصفه رسالة فنية يسعى إلى إيصالها إلى جيل اليوم. وتنبع هذه المسؤولية من موقعه الأكاديمي، إذ يشغل منصب أستاذ مشارك ورئيس قسم الموسيقى العربية في الجامعة الأنطونية.

مؤخراً، قدّم هيّاف ياسين أكثر من تحية فنية لعدد من نجوم الزمن الجميل، من بينهم سيد درويش ودلال الشمالي ووديع الصافي وغيرهم. كما خصّ الراحلة نور الهدى بلفتة تكريمية، عزف خلالها طلابه مقطوعة لها بعنوان «بحبّك يا ولفي».

ويشير في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن طلابه يؤدّون هذا النوع من التحيات الفنية في الجامعة، ما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بالفن الأصيل. وهو بذلك يقرّبهم من إرث العمالقة قولاً وفعلاً، ويعرّفهم إلى رصيد نجوم تركوا بصماتهم على الساحة الفنية عبر التاريخ. ويتابع: «إننا في كلية الموسيقى في الجامعة الأنطونية، وكذلك في مدرستي (بيت الموسيقى)، نتّبع استراتيجية تُعرف بالازدواجية الموسيقية. فيتعلّم الطلاب اللغة الموسيقية المقامية الشرقية، والطونالية الغربية، ومن خلال اللغة الأولى نتوغّل في تراث الموسيقى الشعبية. كما نقرّبهم، في الوقت نفسه، من موسيقى التقاليد الفنية التي يتماهى مفهومها مع الفن الكلاسيكي».

ويؤكد الدكتور هيّاف ياسين ضرورة تعلّم الموسيقى المقامية المتجذّرة في بيئتنا، وتطبيقها عملياً من خلال العزف على الآلات الموسيقية، كي لا تبقى المسافة بينهم وبينها كبيرة. فمن خلال تجربة الأداء، يستشعر الطلاب أهميتها وآفاقها الواسعة، الأمر الذي يعزّز ثقافتهم الفنية ويساعدهم على بناء علاقة وطيدة معها. ويضيف في سياق حديثه: «هذه التجارب تولّد لديهم حالة ثقافية ينبغي أن يعتادوا عليها. ونشرح لهم مدى عظمة هذا الإرث وأهميته في خزانتنا التراثية الفنية. فمهما سمعوا من أقوال، يبقون بعيدين عنه ما لم يختبروه بأنفسهم. وكل ذلك يسهم في بناء علاقة وثيقة بينهم وبين تراثنا الفني».

ويشبّه ياسين هذه التجارب بجرعات تغذّي الجيل الشاب بجانب من الموسيقى المقامية، يكاد يكون غائباً عن اهتمامهم. ويوضح: «يجب التعرّف إلى تراث الموسيقى الأم، والتثقّف رويداً رويداً بالموسيقى العالمية. فمناهجنا في الجامعة تأخذ هذه الاستراتيجية في الاعتبار، بهدف بناء جيل يدرك تماماً أهمية إرثه الفني. ومع التعرّف إلى أنواع موسيقية أخرى، كالجاز مثلاً، يتكوّن لديه توازن ثقافي نعوّل عليه لمستقبل فني أفضل».

وبرأي الدكتور هيّاف ياسين، فإن هذه الحالة، متى أُثيرت لدى الشباب، تكشف للأساتذة عن وجود علاقة عميقة بينهم وبين الموسيقى المقامية، وإن كانت كامنة في أعماقهم بصورة لا شعورية. ويقول: «يحبّونها بسرعة ويتماهَون مع نوتاتها، وكأنها تسكنهم منذ زمن. فنشعر وكأننا أزلنا طبقة من الغبار أو التراب عن ذاكرتهم. وأكثر ما يلفتني في طريقة استيعابهم للأصالة هو حبهم لاستكشافها. فجأة يتساءلون عن سبب جهلهم بها، ولماذا لم تخترق الترندات الموسيقية الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن خلال مشهد مشابه، نفتح نافذة على تقبّل بقية الجيل الشاب لهذه الموسيقى، فنخاطبهم بلسان حالهم... هناك أمثلة كثيرة عن كيفية تقريب أجيال متعاقبة من موسيقى زمن عبد الحليم وعبد الوهاب وغيرهما. نذكر جورج وسوف الذي أسهم في تعريف أجيال متتالية إلى أغاني أم كلثوم».

مرّ الدكتور هيّاف ياسين في تحياته الفنية على أسماء عديدة من نجوم الغناء في لبنان والعالم العربي. ويقول: «قدّمنا تحيات لمطربين أصيلين، لكنهم ظلّوا مغمورين رغم تفوّقهم في عالم الموسيقى. نذكر منهم محيي الدين بعيون، الذي اشتهر بالمواويل السبعاوية والموشحات، وكذلك عمر خدّاج، وهو لبناني من أصل فلسطيني، يقف وراء لحن (حوّل يا غنّام) الشهير. ومنهم أيضاً المطرب فرج الله بيضا، وتيمّناً باسمه وُلدت شركة إنتاج الأسطوانات الموسيقية والغنائية (بيضا فون)». ويؤكد الدكتور هيّاف ياسين أن ردود فعل جيل اليوم تجاه هذه الموسيقى المنبثقة من تراثنا الفني جاءت إيجابية بشكل ملحوظ. ويعلّق: «كأنهم يحملون الجينة الوراثية للموسيقى المقامية في دمهم».

من ناحية أخرى، يشدّد على ضرورة نشر هذه الموسيقى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: «يجب أن نُغني المنصات الإلكترونية بها، ولا سيما أنها تجارب تنبع من أنامل وحناجر جيل الشباب. وبذلك نوسّع نطاق تداولها، ونعرّف أكبر عدد ممكن من الشباب بها».

وتعتمد الجامعة الأنطونية، من خلال مقرراتها المرتبطة بالتاريخ الموسيقي، على تضمين كل تحية فنية تُقدّم لأحد الفنانين بنبذة عن حياته ومسيرته الفنية. ويسهم ذلك أيضاً في تكوين صورة واضحة لدى جيل الشباب عن المحطات والصعوبات التي مرّ بها هؤلاء في حياتهم. ويوضح ياسين: «عندما نروي للطلاب سيرة هذا الفنان أو ذاك، نسلّط الضوء على أهمية الفن الأصيل والاجتهاد الذي يتطلّبه. ويصبح لديهم تصوّر أفضل وأوضح عن عمالقة الفن الجميل. ونحرص أحياناً على تعريفهم إلى أبرز هؤلاء الفنانين من خلال كتب تتناول رحلاتهم الفنية. وهذا ما حدث خلال توقيع كتاب (من الأرز إلى الهرم) لأسعد مخول، الذي يتناول سيرة الفنانة نور الهدى. وقد قصدت مناقشة الكتاب وتوقيعه بحضور الطلاب، كي تتاح لهم فرصة تكوين فكرة عن الفنانة الراحلة».

وعن الخصائص التي تميّز جيل اليوم من الناحية الموسيقية، يردّ: «إنه يتمتع بـ(داتا) هائلة وواسعة عن الفن في العالم. وهو لم يبنِ هذه المعرفة من خلال الكتب، بل عبر انفتاحه على وسائل التواصل الاجتماعي. فمعدل جلوس جيل اليوم أمام شاشة هاتفه الخلوي يتجاوز 6 ساعات يومياً، ما يتيح له تكوين فكرة واضحة عن مجريات الفنون على اختلاف أنواعها وتجدّدها. هذه الوسائل تشبه بالنسبة إليه مقهى يرتاده، وتضم قائمته لائحة طويلة من الأطباق الفنية. هذا ما يفتح شهيته للتعرّف أكثر فأكثر إلى كل عنصر فيها على حدة. لكنه قد يدفعه أيضاً إلى التشتّت والضياع، لأن تخزين معلومات بهذا الكم الهائل يولّد لديه مثل هذه الحالات. أما عندما نتوجّه إليه مباشرة، فهو، كأي جيل آخر، يتمتع بالذكاء والطموح. ولذلك علينا أن نمسك بيده وندلّه على الطريق الفني السليم. الموضوع ليس سهلاً بتاتاً، لأنه يغرق اليوم في السخافات، ما يطرح جدلية تستدعي نقاشات توعوية تصحّح مسيرته الموسيقية وتنقذه من الضياع».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
غش أخشاب العود يتسلل للمباخر ثقافة وفنون

غش أخشاب العود يتسلل للمباخر

  “الكيلو” من العود قد يتقلص إلى 600 غرام صمغ يخفي كسور بعض قطع العود المظهر وحده لا يكشف الحقيقة تهيج العين والأنف يستدعي الحذر أثناء الاستخدام الكسور والشوائب تقلّص الكمية الصالحة للبيع وراء الرائحة التي تعبّر عن الكرم والضيافة، وت...

منذ 51 دقيقة
الروائية البحرينية ليلى المطوع حاضرة في ملتقى تونس للرواية الخضراء ثقافة وفنون

الروائية البحرينية ليلى المطوع حاضرة في ملتقى تونس للرواية الخضراء

تشارك الروائية البحرينية ليلى المطوع في الدورة الرابعة لملتقى تونس للرواية العربية، والتي تقام في الفترة من الحادي عشر إلى الرابع عشر من نوفمبر تحت عنوان "الرواية الخضراء: تمثلات الواقع وآفاق السرد". وتلتقي المطوع جمهور الملتقى بتقديم شهادة أدبية تحمل عنوان "جزر بل...

منذ ساعة
مسرحية “نتوء” تغوص في أعماق الذاكرة والنفس البشرية ثقافة وفنون

مسرحية “نتوء” تغوص في أعماق الذاكرة والنفس البشرية

عرضت فن تولك للإنتاج الفني مسرحية “نتوء” في عرض شرفي ضمن فعاليات مهرجان البحرين المسرحي الخامس الذي ترعاه إعلاميا مؤسسة البلاد الإعلامية، في مشاركة جديدة للشركة ضمن المهرجان، بعد مشاركتها السابقة بعرض “الزبون الصعب” في النسخة الثالثة. المسرحية من تأليف أس...

منذ ساعة
من أندلس الذاكرة إلى أندلس الرواية.. ميلود الياسمني يعتذر لزرقاء اليمامة ثقافة وفنون

من أندلس الذاكرة إلى أندلس الرواية.. ميلود الياسمني يعتذر لزرقاء اليمامة

الرباط ـ «القدس العربي» : قد يبدو عنوان من قبيل «عفوا زرقاء اليمامة، الأندلس لم تسقط، ولكن؟!» مرهقا وطويلا، ولا يناسب أذواق أصحاب العناوين البراقة، كما أنه قد لا يناسب عناوين الأعمال الأدبية التي ألفنا أن تكون مختصرة ومركزة، ويتدخل فيها الناشر بشكل كبير بهدف تحقيق انتشار واسع للك...

منذ ساعتين