تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
تحذيرات طبية من مخاطر إهمال تنظيف زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا إصابات الثنائي الفرنسي تبعد كومان وسيماكان عن مواجهة النصر والفيصلي تخريج 189 كفاءة وطنية من الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية بالرياض كتاب «دراسات في الخطاب» لنور الهدى باديس: تفكيك المسكوت عنه في السرد الروائي مخاوف في مانشستر يونايتد من غياب طويل للمهاجم بنجامين سيسكو إيقاف مؤقت لمواقع حكومية فرنسية إثر اكتشاف ثغرات أمنية في "بي إتش بي" ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات تحذيرات طبية من مخاطر إهمال تنظيف زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا إصابات الثنائي الفرنسي تبعد كومان وسيماكان عن مواجهة النصر والفيصلي تخريج 189 كفاءة وطنية من الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية بالرياض كتاب «دراسات في الخطاب» لنور الهدى باديس: تفكيك المسكوت عنه في السرد الروائي مخاوف في مانشستر يونايتد من غياب طويل للمهاجم بنجامين سيسكو إيقاف مؤقت لمواقع حكومية فرنسية إثر اكتشاف ثغرات أمنية في "بي إتش بي" ريم عامر تقدم شخصية كوميدية في مسلسل "دافنينه سوا" الكتاب الصوتي: تحول ثقافي يعيد صياغة تجربة القراءة في الأسواق العالمية قراءة في تاريخ ديربي الهلال والنصر للسيدات

معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم

بين رفوف غصّت بعناوين الأدب، والفكر، والتاريخ، وفي أروقة تفوح منها رائحة الحبر التي تذكّر بدمشق وبيروت والقاهرة، انطلقت في العاصمة الألمانية برلين فعاليات

21 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 2
معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم

بين رفوف غصّت بعناوين الأدب، والفكر، والتاريخ، وفي أروقة تفوح منها رائحة الحبر التي تذكّر بدمشق وبيروت والقاهرة، انطلقت في العاصمة الألمانية برلين فعاليات النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي.

وتحولت  التظاهرة الثقافية التي ينظمها البيت الثقافي العربي "الديوان"، إلى سوق سنوية لبيع الكتب،  وكذلك إلى مساحة حية يرصد فيها السوريون والعرب ملامح هويتهم، متشبثين بلغتهم الأم في بلاد الاغتراب.

لغة الضاد.. حصن جيل الاغتراب الجديد

خلف الأرقام الرسمية والبروتوكولات، كان نبض الشارع السوري والمغترب العربي هو المحرك الأساسي لأجنحة المعرض، في جناح قصص الأطفال، التقى موقع "تلفزيون سوريا" بـ "أم أحمد"، وهي أم سورية حرصت على اصطحاب أطفالها مباشرة من "مدرسة قرطبة لتعليم اللغة العربية" في برلين إلى المعرض لاقتناء قصص الأطفال.

تقول أم أحمد وعيناها تتفحصان العناوين الملونة: "المدرسة تبني الأساس، لكن القصة المطبوعة هي التي تحبب الطفل باللغة، جئنا إلى هنا لنختار قصصاً بألسنة عربية تشبه حكاياتنا؛ فاللغة هي الحبل السري الذي يربط أبناءنا بوطنهم الأم وسوريتهم، وحمايتها من الذوبان في المجتمع الجديد هي مسؤوليتنا الأولى".

ذات الشغف بالهوية واللغة لم يقتصر على الأطفال، وإنما امتد إلى فئة الشباب الذين يواجهون تحديات دمج دراستهم العلمية الصارمة بلغتهم الأصلية، فاطمة، طالبة سورية في سنتها الثانية بفرع الصيدلة في جامعة برلين الحرة، كانت تتنقل بين أجنحة الكتب الفكرية والروايات، تشير فاطمة إلى أن "دراسة العلوم باللغة الألمانية تستهلك طاقة كبيرة، لكن العودة إلى قراءة الروايات والكتب الفكرية بالعربية تمثل مساحة أمان وراحة نفسية، وهي تأكيد على أن تميزنا هنا لا يعني التخلي عن جذورنا المعرفية".

وعلى مقربة منها، تقف إلهام، وهي شابة سورية تخوض تجربة التدريب المهني (الأوسبيلدونغ) في ألمانيا، تؤكد إلهام أن وجودها في المعرض هو حاجة ملحّة: "الأوسبيلدونغ يفرغ الجهد اليومي في العمل واللغة الألمانية، والكتاب العربي هنا هو وسيلتي للحفاظ على لغتي الأم وتطوير ملكتي اللغوية، وصلت إلى ألمانيا وكنت في الصف السادس، ولا أزال أتقن القراءة والكتابة، نحن بحاجة دائمة لهكذا معارض تشحن هويتنا وتجمع شتاتنا الثقافي".

منصة لمواجهة تحديات النشر في المنفى

لم يغب البُعد الثقافي السوري عن ندوات المعرض وأجنحته؛ حيث سجلت دور النشر المستقلة حضوراً لافتاً، وفي مقدمتها "مؤسسة بنيان" السورية، إلى جانب مشاركة كتاب وروائيين سوريين بارزين، كالكاتبة والروائية نجاة عبد الصمد، التي شكل توقيع إصداراتها ومناقشاتها مع القراء محور استقطاب للجمهور.

ورغم الأثر الإيجابي الكبير للمعرض، يجمع أصحاب دور النشر السورية والعربية على أن النشر في المنفى يواجه تحديات لوجستية معقدة، أبرزها تكاليف الشحن الدولي المرتفعة، والضرائب، وصعوبة إيصال الكتاب الورقي بأسعار تناسب الدخل المحدود للطلاب والعائلات الجديدة. ومع ذلك، يرى الناشرون أن معرض "الديوان" يمثل رئة يتنفسون من خلالها للتغلب على هذه العقبات عبر اللقاء المباشر مع القراء.

حوار الثقافات والتراث

تميزت هذه النسخة، إلى جانب الهوية السورية، ببرنامج ثقافي غني شمل ندوات خصصت للترجمة بين العربية والألمانية، ودور معارض الكتب في تعزيز التبادل الثقافي، والرواية العربية في منطقة الخليج، بالإضافة إلى جلسات حول المخطوطات والأدب الرقمي وصناعة النشر المعاصر، كما سجل المبدعون القطريون حضوراً مميزاً عبر ندوات تناولت التراث البحري القطري ودوره في تشكيل الهوية، وأمسيات شعرية لاقت تفاعلاً واسعاً.

ومع إسدال الستار على فعاليات المعرض، يغادر الزوار حاملين حقائب مليئة بالكتب، لكنهم يحملون قبل ذلك يقيناً متجدداً: أن الجسد وإن نُفي إلى أقاصي أوروبا، فإن الفكر والحبر واللغة تظل جسوراً ممتدة تعيد صياغة الهوية السورية والعربية، وتثبت أن الكلمة لا تعرف اللجوء.
الجدير بالذكر أن المعرض شهد مشاركة واسعة تصل إلى 110 من دور النشر العربية والأجنبية، كما حظي بافتتاح رسمي وثقافي رفيع المستوى.

وتقدم الحضور عبد الله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر لدى ألمانيا والذي يرأس أيضا مجلس أمناء "الديوان"، والسيد جاسم البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، كما شارك القائم بأعمال سفارة سوريا في برلين محمد براء شكري وعدد من الدبلوماسيين والأدباء والمثقفين العرب والألمان.

وفي كلمته، أكد السفير القطري أن "الاستثمار في الكتاب والمعرفة هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل أكثر انفتاحاً وتفاهماً"، مشدداً على دور الثقافة كركيزة أساسية لبناء الجسور بين الشعوب، وتجاوز ما قد يفرق بينها عبر القيم الإنسانية المشتركة.

وأجرى الحضور جولة في المعرض، اطّلعوا خلالها على مشاركات دور النشر والمكتبات العربية ولا سيما السورية منها مشيدين بإسهامات الناشرين والمثقفين السوريين في تعزيز حضور الكتاب والثقافة السورية في ألمانيا، ودورهم في مدّ جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين سوريا والمجتمعين العربي والألماني.

وكان من بين الحضور بشار شبارو، الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، إلى جانب السيدة كريستينا بينهوف، رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية، ونخبة من الكتّاب والمثقفين العرب والألمان.

 

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى syria.tv - rss2 زيارة المصدر
ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟ ثقافة وفنون

ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟

إحدى أسرار بقاء الفن، أنه لا يحتفظ بمعناه لنفسه؛ بل يسمح لمعاني الآخرين بأن تسكنه. قد تبدو هذه الفكرة، للوهلة الأولى، أقرب إلى عبارة جميلة تصلح لأن تُعلَّق على جدار محترف فنان، أو في مقدمة كتاب عن الفن. لكنها، إذا أُخذت على محمل الجد، تمسّ جوهر العلاقة بين العمل الفني والمتلقي. ف...

منذ ساعة
إرث التاريخ يقود آفاق المستقبل ثقافة وفنون

إرث التاريخ يقود آفاق المستقبل

  حملت الزيارة التاريخية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى المملكة المتحدة العديد من الرسائل والمضامين التي تؤكد عمق الإرث التاريخي والحضاري الذي يربط بين البلدين

منذ ساعتين
الحراصي يستعرض استعدادات معرض مسقط الدولي للكتاب.. والانطلاق 24 مارس ثقافة وفنون

الحراصي يستعرض استعدادات معرض مسقط الدولي للكتاب.. والانطلاق 24 مارس

 مسقط- العُمانية عقدت اللجنة الرئيسة لمعرض مسقط الدولي للكتاب اجتماعًا تحضيريًّا لمناقشة الاستعدادات للدورة الثلاثين من المعرض، برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام، رئيس اللج

منذ ساعتين
جمعية سمو بالقنفذة تطلق التصفيات الأولية لمسابقة «وسام الإتقان» بمشاركة خمس جمعيات ثقافة وفنون

جمعية سمو بالقنفذة تطلق التصفيات الأولية لمسابقة «وسام الإتقان» بمشاركة خمس جمعيات

أطلقت جمعية سمو لتحفيظ القرآن الكريم بالقنفذة التصفيات الأولية لمسابقة «وسام الإتقان» بمشاركة متسابقات من خمس جمعيات قرآنية بالمحافظة، بهدف تعزيز إتقان الحفظ والمراجعة، وترسيخ روح التنافس في خدمة كتاب الله، بدعم من مؤسسة فرحان ابن مبارك القحطاني الراعية للمسابقة.

منذ ساعتين