تؤثر المعاناة من اكتئاب ما بعد الولادة في شريحة واسعة من الأمهات الجدد، وبسبب خطورة تداعياته التي وصلت في بعض الأحيان إلى تسجيل حوادث عنف متفرقة حول العالم؛ فقد تزايد الاهتمام الطبي بنشر الوعي حول مخاطره، الأمر الذي جعل الأطباء يشددون على أهمية تقديم الرعاية المتكاملة للأم خلال فترة النفاس لضمان سلامتها النفسية وحماية طفلها. إذا كان اكتئاب ما بعد الولادة خطراً يهدد الأم والطفل أيضاً فيجب أن تعرف كل أم أن تجارب طفولتها لها دورها في احتمالات إصابتها بالاكتئاب بعد أن تصبح أماً، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها؛ الاستشارية النفسية المعتمدة الدكتورة نسرين المصري، حيث أشارت إلى العلاقة بين تجارب الطفولة القاسية للأم وإصابتها باكتئاب ما بعد الولادة وطرق لتجاوز أعراض هذا الاكتئاب والوقاية من مضاعفاته، وذلك في الآتي.
قد يهمك أيضاً: لماذا تغيب مشاعر الأمومة بعد الولادة؟ وما الكآبة البيضاء؟
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.