وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة "غازيتا.رو" الروسية:"القهوة لا تمنح النشاط في حالات قلة النوم المزمنة واضطرابات النوم، بل على العكس قد تسبب النعاس عند البعض في مثل هذه الحالات. الكافيين لا يخلق الطاقة من العدم، فآلية عمله مرتبطة بتراكم مادة في الجسم تشارك في تكوين الشعور بالنعاس.. ويعيق الكافيين مؤقتا تأثير الأدينوزين على مستقبلات معينة في الدماغ، مما قد يجعل الشخص يشعر بنشاط مؤقت. غير أن هذا لا يعني أن حاجة الجسم إلى النوم قد اختفت".
وأضاف:"لهذا السبب بالتحديد يمكن للقهوة أن تخفي آثار التعب بشكل ظاهري، لكن إذا لم ينم الشخص جيدا لعدد من الليالي، فلن يُعوّضه فنجان واحد من القهوة عن النوم المفقود، بل سيُخفف فقط من الشعور بالتعب مؤقتا".
وأوضح الطبيب أن هذه الآلية لعمل الكافيين لا تظهر بالشكل ذاته لدى الجميع، فمعدل معالجة الكافيين في الجسم يعتمد على الخصائص الفردية والعمر والوراثة والحمل واستخدام بعض الأدوية وعوامل أخرى.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يؤثر في نشاط الدماغ أثناء النوم، فشرب فنجانين فقط من القهوة (ما يعادل 200 ملغ من الكافيين) بعد منتصف النهار قد يكون كافيا لتقليل جودة النوم وإبقاء الدماغ في حالة من النشاط.