تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي

كَيْفَ قَتَلَتْ مُبَالَغَاتُ الضِّيَافَةِ دِفْءَ الْعَلَاقَاتِ؟

يناقش المقال كيف حوّلت مبالغات الضيافة المجالس من فضاءات للألفة إلى عبء مالي ونفسي دفع كثيرين للعزلة وتقليل الزيارات. يرى الكاتب أن ربط الاستقبال بالشكليات والاستعراض، خصوصاً في اللقاءات النسائية، صنع حواجز من الحرج و…

30 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 3
كَيْفَ قَتَلَتْ مُبَالَغَاتُ الضِّيَافَةِ دِفْءَ الْعَلَاقَاتِ؟

المظاهر الزائفة تُغلق الأبواب: كيف حوّلت مبالغات الضيافة بيوتنا إلى جزر معزولة؟ تحولت مجالسنا الاجتماعية في الآونة الأخيرة من واحات للانسجام والألفة إلى عبء مالي وضغط نفسي يهرب منه الجميع، حيث استبدل الكثيرون دفء المشاعر ببرود المظاهر الفاخرة. إن المبالغة في تجهيز مجالس الضيافة وربط استقبال الأحباب بالبروتوكولات المكلفة والتكلف الزائد، بنى جدراناً من الحرج بين الأقارب والأصدقاء. وخوفاً من التقصير أو العجز عن مجاراة هذه المظاهر، فضّل البعض العزلة والتباعد، وغابت العفوية التي كانت تجمعنا، مما يثبت صحة مقولة : "إذا كثرت شروط الضيافة، قلّ الزوار". لقد تناسى المجتمع أن الكرم الحقيقي ينبع من القلوب لا من الجيوب، وأن المبالغة في الشكليات تقطع أواصر المحبة وتورث الجفاء بين الناس. وفي هذا السياق، يلخص المثل الشعبي الشهير القيمة الحقيقية للقاء في عبارة بليغة: "لاقيني ولا تغديني"، مؤكداً أن بشاشة الوجه وحسن الاستقبال مقدمان على أفخم الموائد. فالقلوب لا تشبع إلا بالود والترحاب، بينما تتحول التكاليف الباهظة إلى قيود ثقيلة تحرمنا من متعة التواصل البسيط والعفوي الذي نشأت عليه الأجيال السابقة. وفي هذا الإطار، يُلاحظ أن النساء خصوصاً يعمدن إلى مثل هذه التصرفات؛ حيث تحولت اللقاءات النسائية والزيارات العائلية في كثير من الأحيان إلى ساحات للتنافس في تقديم الديكورات الفاخرة ، والحلويات الثمينة، وأدوات الضيافة الفارهة. هذا التسابق المحموم نحو الكماليات والاستعراض جعل الزيارات عبئاً ثقيلاً يتطلب تجهيزاً شاقاً وميزانيات مرهقة، الأمر الذي أدى مباشرة إلى تراجع التواصل بين الأسر، واعتذار الكثيرات عن الاستضافة أو المبادرة باللقاء هرباً من ضغوط المقارنات والحرج الاجتماعي. إن استمرار هذا النهج الاستهلاكي في المناسبات والزيارات يهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي وإدخال المجتمع في حالة من الجفاف العاطفي والاجتماعي. عندما تصبح الزيارة مشروعاً يحتاج إلى ميزانية وتخطيط معقد، فإن النفوس تستثقل اللقاءات وتتقلص أعدادها تدريجياً حتى تنعدم. إننا بحاجة إلى وقفة جادة لمراجعة هذه السلوكيات قبل أن تصبح بيوتنا جزرًا معزولة، مدركين أن "البساطة تُديم المحبة، والتكلف يبعث على الجفاء"، وأن قيمة المرء في مجلسه بأدبه وحسن حديثه لا بما تضمه موائده. ولإعادة الدفء إلى علاقاتنا وتوطيد حبال التواصل، أصبح من الضروري إحياء ثقافة "الجود من الموجود" ونبذ البهرجة التي أبعدتنا عن أحبابنا. دعونا نجعل مجالسنا سهلة ميسرة، إننا نستقبل ضيوفنا بروح تبسط قيم الضيافة، متمسكين بشعار ألا يتحول التكلف إلى حاجز يقطع حبال الوصال.» فمن أحبنا زارنا لينظر في وجوهنا ويطمئن على أحوالنا. كلما قلّت كلفة الضيافة، دامت المودة وتيسرت اللقاءات، لتبقى الأبواب مفتوحة بالحب، والقلوب متصلة بالبساطة والود بعيداً عن كاهل المظاهر الزائفة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sabq.org - api/rss/articles زيارة المصدر
تربويون: التكامل بين الورقي والمنصات التعليمية يعزز الفهم وينمي مهارات التعلم الذاتي ثقافة وفنون

تربويون: التكامل بين الورقي والمنصات التعليمية يعزز الفهم وينمي مهارات التعلم الذاتي

أفاد تربويون بأن علاقة الطلبة بالكتاب المدرسي شهدت تغيرات ملحوظة في ظل التوسع في استخدام المنصات التعليمية والمصادر الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ اتجه بعضهم إلى القراءة السري...

منذ ساعة
80 من كبار السن يستحضرون ذاكرة أدم وحكاياتها القديمة ثقافة وفنون

80 من كبار السن يستحضرون ذاكرة أدم وحكاياتها القديمة

نظم فريق الجامع التابع لنادي البشائر اليوم لقاءً اجتماعيا لكبار السن بحارة البوسعيد في ولاية أدم بمحافظة الداخلية بمشاركة 80 من كبار السن في الولاية بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال...

منذ ساعة
رغم فوائده المحتملة... 7 آثار جانبية لخل التفاح قد لا تعرفها ثقافة وفنون

رغم فوائده المحتملة... 7 آثار جانبية لخل التفاح قد لا تعرفها

رغم الفوائد الصحية المحتملة لخل التفاح، فإنه يتميز بدرجة حموضة مرتفعة؛ إذ يبلغ الرقم الهيدروجيني (pH) له نحو 4.2.

منذ ساعة
فن تولك تشارك بمسرحية “نتوء” في مهرجان البحرين المسرحي الخامس ثقافة وفنون

فن تولك تشارك بمسرحية “نتوء” في مهرجان البحرين المسرحي الخامس

تشارك فن تولك للإنتاج الفني بمسرحية “نتوء” في عرض شرفي ضمن فعاليات مهرجان البحرين المسرحي الخامس، وذلك في الخامس من نوفمبر، في مشاركة جديدة للشركة ضمن المهرجان، بعد مشاركتها السابقة بعرض “الزبون الصعب” في النسخة الثالثة. المسرحية من تأليف أسامة الزايد، وإ...

منذ 3 ساعات