نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تصريحات أدلت بها كيم يو جونغ، عضو اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، يوم الاثنين، حيث وصفت ربط الولايات المتحدة بالهجوم على بورصة العملات المشفرة بأنه استفزاز مفضّل لدى واشنطن في أعقاب هذا الحدث الكبير.
وأوضحت كيم يو جونغ أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يسعى إلى تشويه سمعة بلادها وتصويرها كدولة مجرمة سيبرانياً، مشيرة إلى أن المكتب يدّعي حيازته معلومات حول مشاركة مجموعة هاكرز في الاختراق، مع الادعاء بأن هذه المجموعة تتلقى دعماً من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وشددت المسؤولة الكورية الشمالية على أن الاتهامات الموجهة من قبل الولايات المتحدة إلى بيونغ يانغ تفتقر إلى أي أساس من الصحة.
وكانت بورصة "باينانس"، التي تُعد من أكبر منصات تداول العملات الرقمية عالمياً، قد تعرضت لثغرة أمنية في يومي 29 و30 أكتوبر، أدت إلى سرقة أصول تقدر قيمتها بنحو 6.3 مليار دولار من حسابات المستخدمين، في ما يُوصف بأنه أكبر عملية سطو في تاريخ العملات المشفرة.
من جهته، حمّل مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي مسؤولية الهجوم إلى مجموعة الهاكرز المعروفة باسم TraderTraitor، زاعماً وجود صلة تربطها بكوريا الشمالية.