تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا

كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟

أعادت التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي طرح أسئلة تتعلق بإمكان التحكم في هذه التقنية والحد من مخاطرها. وكان مصطفى سليمان، أحد أبرز العاملين في هذا المجال والرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت إيه آي»، قد تناول هذه الإشكالية في كتابه «الموجة القادمة»، الصادر قبل نحو ثلاث سنوات. ويبح...

1 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 29
كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟

أعادت التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي طرح أسئلة تتعلق بإمكان التحكم في هذه التقنية والحد من مخاطرها. وكان مصطفى سليمان، أحد أبرز العاملين في هذا المجال والرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت إيه آي»، قد تناول هذه الإشكالية في كتابه «الموجة القادمة»، الصادر قبل نحو ثلاث سنوات. ويبحث الكتاب في تاريخ انتشار التقنيات الكبرى وتأثيراتها، وصولاً إلى سؤال محوري: هل يمكن احتواء الذكاء الاصطناعي وضمان بقائه تحت السيطرة البشرية؟ للإجابة عن هذا السؤال، قام سليمان أولا بقراءة في تاريخ أهم الإنجازات البشرية في مجال التقنية أو التكنولوجيا، وكيف تعاملت البشرية معها سلبا أو إيجابا. يقول سليمان إن تاريخ التقنية كان دائما عبارة عن موجات تظهر، ثم تنتشر لتغيّر كل شيء في طريقها، كل التقنيات التي اخترعها الإنسان تتبع قانونا واحدا لا يتغير، وهو أنها تبدأ مكلفة ثم يكون الإقبال عليها قليلا، ثم تصبح تدريجيا في متناول فئات عديدة من المجتمع، ثم ينتشر استعمالها على نطاق واسع وبشكل متسارع. كلما قام الإنسان باكتشافات علمية، جاءت التكنولوجيا لإنزالها على أرض الواقع، وجعلها أداة لمضاعفة الإنتاج وتخفيض ثمن الولوج إلى الغذاء والصحة، وتحسين وتطوير وسائل النقل.

يرى الكاتب أن تاريخ الإنسانية هو بشكل أو بآخر تاريخ موجات التقنية، حيث إن الإنسان يصبح نتاج التكنولوجيا التي اخترعها، يتطور معها في تناغم كامل، ولا يمكن فصله عنها. ويضرب أمثلة لذلك من استعمال الحجارة ثم النار وتسخيرهما في حياته اليومية وفي بقائه. التقنية ذات الاستعمال العام (general purpose) تساهم بدورها في إنتاج تقنية أخرى، ويصبح وجود الأولى أمرا مسلّما به! لكن من جانب آخر، عندما تولد تقنية جديدة فإنها تتفاعل مع محيطها وتنعكس عليه نفعا وضررا كذلك. الأمثلة عديدة في هذا السياق، من الطاقة النووية واختراع السيارة إلى الفونوغراف وآلة الطباعة. لم يكن في نية أصحاب هذه الاكتشافات ولا في خيالهم أن تكون لها مآلات وانعكاسات مختلفة أو مناقضة لما سطّروه لها من أهداف. دائما ما يصاحب تقنية أو تكنولوجيا جديدة ما سمّاه الكاتب «التأثير الانتقامي». إن تاريخ التكنولوجيا يبيّن لنا أن كل محاولات احتوائها أو منعها باءت بالفشل. عندما اخترع غوتنبرغ الآلة الطابعة، انتشر استعمالها في جلّ مدن أوروبا، لكن السلطان العثماني رأى فيها حينها منافسا له بما تتيحه من طباعة عدد هائل من الكتب والآراء وما تنشره من علم وثقافة ووعي لدى العامة، فأمر بعدم استعمالها في سلطنته، لكن بعد ثلاثة قرون من اختراعها، تمكنت الطباعة الحديثة من ولوج الدولة العثمانية رغم الحصار والممانعة.

يرى الكاتب أن الطاقة الذرية تشكّل الاستثناء في قاعدة «اللااحتواء»، حيث إن دولا قليلة تمكّنت، أو سُمح لها بحيازة هذه التكنولوجيا وتطويرها. لكن لاحتواء التكنولوجيا يرى الكاتب أنه يجب أن يسير تطورها بوتيرة يمكن التعامل معها، حيث تسمح للمجتمع بالوقت والمسافة اللازمين لتقبّلها واستيعابها. ففي مجال النقل مثلا، عرف القرن الماضي تطورا متدرّجا في صناعة السيارات منذ أول سيارة خرجت إلى الوجود، حيث تمكّن المصممون من إدخال أنواع مختلفة من إجراءات السلامة تدريجيا، لجعل التنقل والسفر أكثر أمانا. والشيء نفسه بالنسبة للإنترنت، فقد أتاح انتشاره التدريجي للمشرّعين والهيئات الحقوقية، الوقت الكافي لوضع قواعد تنظّم استعماله وتصون حقوق مستعمليه، كالحق في الخصوصية وحرية التعبير وحماية المعطيات الشخصية. لقد استغرق انتشار الإنترنت عشرية كاملة، من أوائل التسعينيات إلى بداية القرن، فقط ليتحول من أداة أكاديمية إلى وسيلة تواصل تقنية يستعملها، أو يكاد، الجميع؛ لأنه كان مرتبطا بتوفر البنية التحتية اللازمة من خطوط الهاتف إلى الأجهزة المخصصة. في حين انتشر ChatGPT خلال بضعة أشهر من إطلاقه، ووصل عدد المستعملين إلى 100 مليون خلال شهرين، حيث إن البنية التحتية اللازمة كانت أصلا متوفرة على نطاق واسع. لكن هذا الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي بالخصوص لم يترك وقتا كافيا للهيئات المختصة لإرساء دعائم تقنينه وحوكمة هذه التكنولوجيا، على عكس ما جرى بالنسبة للإنترنت. في مفارقة عجيبة، يستحضر مصطفى سليمان في كتابه فرضية تسرّب فيروس كوفيد سنة 2020 من المختبر، حيث قامت مجموعة من الباحثين بإجراء اختبارات على مسبّب مرض قاتل، ولكن ما حدث بعد ذلك من انتشار للوباء، لا أحد يمكن أن يفيدنا فيه بشرح مقنع. هذه التجارب البحثية كانت في أحد أهم المختبرات في العالم، ومع ذلك فقد تسرّب شيء ما إلى خارج المختبر، وبدأ عدد الضحايا يرتفع تدريجيا في العالم كله جرّاء وباء غامض. ألم يحدث الشيء نفسه في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث ما زلنا نقرأ عن تداعيات انفلات وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI agents) من مختبر OpenAI في يوليو/ تموز 2026 وتجاوزها لحواجز أنظمة شركات أخرى (Hugging Face)؟ فيروس كوفيد، إن صحّت فرضية تسرّبه، خرج من المختبر بخطأ بشري، أما وكلاء الذكاء الاصطناعي فقد خرجوا بمبادرة ذاتية منهم ومن دون أن يُطلب منهم ذلك، وباستغلال خطأ بشري في أمن المعلومات. وهنا يكمن الفرق بين خطر الأمس وخطر الموجة المقبلة.

يقول الكاتب إنه لم يعد يكفي أن نطوّر تكنولوجيا آمنة ومحكمة الإغلاق، بل يجب ضمان أن كل ذكاء اصطناعي قوي بما فيه الكفاية يكون ملازما لإجراءات السلامة، وهو مشروع صعب التحقيق. نحتاج أن نضمن أن حوادث التسرّب لن تحدث في المستقبل، وفي أي جهة من العالم، وفي كل مختبر. وهنا يستخلص الكاتب أنه إذا لم نتمكن من احتواء الموجة الحالية، فاحتمال حدوث كارثة في المستقبل يبقى مسألة وقت. قد يكون الكاتب مصيبا في طرحه هذا، ولا داعي لتبسيط أو التقليل من هذه المخاطر المحتملة المشار إليها. لكن هناك أصواتا أخرى حاليا تقول إن سردية مخاطر الذكاء الاصطناعي ما هي إلا ذريعة للشركات الكبرى التي تقود هذا السباق لتبقى مستحوذة على سوق الذكاء الاصطناعي، حيث إن هذه الشركات تعتمد خطاب «التخويف والترهيب» لمحاربة الشركات الصغرى المطوّرة لأنظمة الذكاء الاصطناعي. لقد ذهبت أصوات عديدة في الغرب إلى ترديد السردية نفسها حتى أعلنت بوضوح أن نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة المصدر (Open Source) تشكّل خطرا حقيقيا على العالم! تقول أدجي بوسو دينغ الباحثة السنغالية والأستاذة في جامعة برينستون، إن الأسوأ من هذا أن حالة الذعر العام تُستغل كسلاح لفرض نظام عصري من الاستعمار الرقمي، وهو نظام يقوم على تركيز السلطة في أيدي بضع شركات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، وتتخذ من عدد محدود من الدول مقرا لها. في نهاية الجزء الثالث من كتاب مصطفى سليمان، يعترف الكاتب بأنه يحق للقارئ أن يشعر ببعض التناقض في الكتاب، وازدواجية المشاعر، أو الوعي تجاه الذكاء الاصطناعي، ويبرّر ذلك بأن النظرة المتناقضة وازدواجية الخطاب بين الترغيب والترهيب هي التقييم الأكثر صدقا لوضعنا الراهن، الأمر الذي يثبته الواقع الحالي بعد ثلاث سنوات من صدور الكتاب. يختتم الكاتب الجزء الرابع والأخير الذي سمّاه «عبور الموجة»، حيث يؤكد أنه وإن كان احتواء الموجة الحالية صعب المنال، فإن المحاولة تبقى ضرورية. وهنا فالاحتواء ليس هو إيقاف التكنولوجيا، الشيء الذي برهن التاريخ على استحالته، لكن الاحتواء هو أن تبقى الكلمة الأخيرة للإنسان: أن يستطيع إبطاء تطورها عند الحاجة لذلك، وتوجيهها، وإرساء حدود استعمالها. يقترح سليمان عشر خطوات متكاملة لاحتواء الموجة الحالية، تقتضي أن تتشارك فيها عدة أطراف لضمان نجاحها، ويدعو إلى أن نستلهم من دروس التاريخ، وتحديدا المعاهدات الدولية للحد من الأسلحة النووية، وأن الحل يكمن في اختيار طريق وسط يتفادى الانفتاح الكلي الذي قد يؤدي إلى الفوضى، والانغلاق الذي يقود إلى الاستبداد. حاول الكاتب أن يبدو متفائلا في خاتمة الكتاب، فالمستقبل في نظره لم يُكتب بعد، وما زال بإمكاننا توجيه الموجة بدل الاستسلام لها!

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
محمية الإمام تركي بن عبدالله تطلق موسم «شتاء درب زبيدة» بتجارب طبيعية وتراثية ثقافة وفنون

محمية الإمام تركي بن عبدالله تطلق موسم «شتاء درب زبيدة» بتجارب طبيعية وتراثية

أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية موسم "شتاء درب زبيدة" الذي يقدم برامج وتجارب سياحية متنوعة في مواقع طبيعية وتراثية داخل المحمية، تشمل الصيد المستدام، وميدان الرماية، والمواقع التاريخية كقصري الملك عبدالعزيز في لينة وقبة، وتجربة السماء المظلمة بالنفود الكبير،...

منذ ساعة
جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية ثقافة وفنون

جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية تُطلق مؤتمر العرب المسيحيين الثاني تحت عنوان أصالة الإيمان وعروبة الهُوية

باحثون وأكاديميون ورجال دين من الأردن والعالم يلتقون في عمّان لمناقشة خرافة المسيحية المتصهينة وتحولاتها عمّان، تشرين الأول 2026 أعلنت جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الأحد في مقرها في عمّا

منذ ساعتين
“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي ثقافة وفنون

“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفل جماهيري في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 7 تشرين الثاني المقبل، وذلك ضمن احتفالية تحمل عنوان “الإمارات تحب سوريا”، التي تأتي خصيصاً للقاء أبناء الجالية السورية في أجواء فنية دافئة تجمع القلوب وتصنع ذكريات مشتركة ل...

منذ ساعتين
زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية ثقافة وفنون

زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية

يُعد زير الماء في منطقة القصيم شاهدًا على الموروث الشعبي، إذ يجمع بين الحرفية اليدوية ووظيفة تبريد المياه طبيعيًا، مستحضرًا عادات الأجداد وقيم الكرم قبل ظهور وسائل التبريد الحديثة.

منذ ساعتين