طالب الدكتور عبدالرحمن بن سالم السيف، رئيس المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة سابقاً، بضرورة تحويل مخرجات المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال الإعاقة والتأهيل إلى برامج عملية تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزز جودة حياتهم واستقلاليتهم. وأوضح السيف، تعليقاً على مخرجات المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل الذي أُقيم مؤخراً في الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن القيمة الحقيقية للمؤتمرات المتخصصة تكمن في ترجمة توصياتها إلى خطط قابلة للتنفيذ، مرتبطة بمؤشرات واضحة للمتابعة وقياس النتائج، بما يضمن الاستفادة من مخرجاتها في إحداث تحسينات ملموسة في الخدمات. وأشار السيف إلى أن هذه المؤتمرات تمثل منصات مهمة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة ومناقشة التحديات، بما يعزز فرص تطوير الممارسات المهنية والاستفادة من التجارب المتخصصة على المستوى الدولي. وبيّن أن الارتقاء بمنظومة خدمات الإعاقة يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص، إلى جانب توسيع الشراكات وتبادل المعرفة، بما يدعم كفاءة الخدمات واستدامتها على المدى البعيد. وأضاف السيف أن الاستثمار في الحلول التقنية والتأهيلية، وتهيئة البيئات الداعمة لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والعمل والحياة الاجتماعية، يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز استقلاليتهم وتوسيع فرص مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ونوّه السيف بما تحظى به خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة من دعم واهتمام من القيادة، وما توليه من عناية بتطوير منظومة الرعاية والتأهيل والتمكين لجميع المواطنين، ولا سيما مستفيدي القطاع غير الربحي، مؤكداً أهمية تكامل جهود الجهات المعنية لتعظيم الاستفادة من هذا الدعم، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
عبدالرحمن السيف: تحويل توصيات مؤتمرات الإعاقة إلى برامج عملية يعزز جودة حياة المستفيدين
شدد الدكتور عبدالرحمن بن سالم السيف على ضرورة ترجمة مخرجات المؤتمرات العلمية في مجال الإعاقة والتأهيل، ومنها المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل بالرياض، إلى برامج عملية مرتبطة بمؤشرات واضحة، مع تكامل جهود الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص، والاستثمار في الحلول التقني...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.