تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون تسارع وتيرة التضخم في أمريكا خلال سبتمبر مع نمو الإنفاق الاستهلاكي ميدان الملك عبدالعزيز يستضيف حفلَي سباقات الرياض بجوائز تتجاوز 1.9 مليون ريال العلا تقترب من ختام موسم جداد التمور بإنتاج 130 ألف طن أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون تسارع وتيرة التضخم في أمريكا خلال سبتمبر مع نمو الإنفاق الاستهلاكي ميدان الملك عبدالعزيز يستضيف حفلَي سباقات الرياض بجوائز تتجاوز 1.9 مليون ريال العلا تقترب من ختام موسم جداد التمور بإنتاج 130 ألف طن

سباق الغواصات النووية بالمحيط الهادي.. ماذا تبني واشنطن في بيرل هاربر؟

توثق صور الأقمار الصناعية تقدما في بناء "الحوض الجاف-5" الإستراتيجي بميناء بيرل هاربر بتكلفة تقارب 4.47 مليارات دولار، كأول حوض جديد منذ 1943 مخصص لصيانة الغواصات النووية الأمريكية الهجومية.

29 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 2
سباق الغواصات النووية بالمحيط الهادي.. ماذا تبني واشنطن في بيرل هاربر؟

أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها شركة "بلانت" بين 10 مارس/آذار و24 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تقدما واضحا في أعمال إنشاء الحوض الجاف الخامس في ميناء بيرل هاربر بجزيرة أواهو في هاواي، في مشروع يمثل أول حوض جاف جديد يُبنى في الميناء منذ عام 1943.

ويعد المشروع الأعلى قيمة بين مشروعات الإنشاءات المنفردة في تاريخ البحرية الأمريكية، وفق وصفها، إذ قدرت تكلفته عند انطلاقه بنحو 3.42 مليارات دولار، قبل أن ترتفع الاعتمادات المطلوبة له إلى نحو 4.47 مليارات، حسب تقرير ديوان المحاسبة الأميركي "جي إيه أو" (GAO).

ويهدف الحوض الجديد إلى دعم صيانة الغواصات الهجومية النووية من فئة "فيرجينيا" في وقت تتزايد فيه أهمية أسطول الغواصات الأميركية في المحيط الهادي.

في صورة مارس/آذار، يظهر الحوض كحفرة مستطيلة مفتوحة على الميناء تملؤها المياه، وترسو عند طرفه الشمالي صندلة -نوع من المعدات للعمل في الموانئ والممرات المائية- تحمل رافعة.

أما في صورة أكتوبر/تشرين الأول، فتظهر شبكة كثيفة من العوارض الفولاذية المتوازية تمتد عبر الطرف الشمالي للحوض، إضافة إلى معدات إنشائية ومواد عمل وحاجز احتواء غرب الحوض، إلى جانب أرضيات خرسانية جديدة في ساحة المشروع.

ولا تزال المياه تغطي الجزء الجنوبي من الحوض، ولا تكشف الصور ما أُنجز تحتها، من أعمال الأساسات، لذلك تبقى تقارير البحرية الأمريكية المصدر الأساسي للمعلومات المتعلقة بالعمل تحت سطح الماء.

يحمل المشروع اسم "الحوض الجاف-5" ومن المقرر أن يحل محل "الحوض الجاف-3" أصغر الأحواض الأربعة في الميناء.

وكان الحوض القديم قد بُني عام 1942 في ظروف الحرب العالمية الثانية، ويبلغ طوله نحو 151 مترا فقط، ولا يملك الحجم ولا قوة الأرضية اللازمين لاستقبال غواصات فرجينيا الهجومية النووية الحديثة.

أما الحوض الجديد، فتبلغ أبعاده الداخلية المخططة نحو 200 متر طولا و30.5 مترا عرضا، بحسب الشركة المنفذة، وقد صممته البحرية الأميركية ليعمل لمدة تصل إلى 150 عاما.

تأتي أعمال بناء الحوض الجديد في ظل تزايد الحاجة إلى صيانة الغواصات الهجومية الأمريكية بالمحيط الهادي، حيث تسعى البحرية إلى تحديث البنية التحتية لأحواضها لاستيعاب الغواصات الحديثة والحفاظ على جاهزيتها العملياتية.

ويشير ديوان المحاسبة الأمريكي إلى أن معظم غواصات "فيرجينيا" المخطط لها بالمحيط الهادي ستتمركز في بيرل هاربر بحلول عام 2030، ما يفسر الحاجة إلى إنشاء حوض جديد قادر على استيعابها.

وفي مارس/آذار 2023، منحت البحرية الأمريكية تحالفا يضم 3 شركات عقدا بقيمة تقارب 2.84 مليار دولار لتنفيذ المشروع، قبل أن تبدأ أعمال الإنشاء ميدانيا في أغسطس/آب من العام نفسه.

وفي فبراير/شباط 2024، دشنت البحرية مرحلة تثبيت الركائز اللازمة لأساسات الحوض، ضمن الأعمال الهندسية التي سبقت إنشاء أرضيته تحت الماء.

تتضمن الأعمال الإنشائية واحدة من أكثر مراحل المشروع تعقيدا، إذ صُنعت أرضية الحوض على اليابسة في ساحة بشبه جزيرة وايبيو القريبة على شكل 9 وحدات خرسانية ضخمة، يبلغ وزن الواحدة منها نحو 4600 طن.

ونُقلت الوحدات بواسطة سفينة شبه غاطسة إلى موقع المشروع، حيث أُنزلت إلى قاع الميناء، قبل أن يعمل الغواصون على ربطها بالأساسات المحيطة باستخدام خرسانة تُصب تحت الماء.

وبحسب تحديث نشرته البحرية الأمريكية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026، صب فريق المشروع خلال سبتمبر/أيلول وحده نحو 1860 ياردة مكعبة من الخرسانة، أي ما يعادل 1420 مترا مكعبا، على أعماق تتراوح بين 12 و18 مترا تحت سطح الماء.

كما ثبّت الفريق أكثر من 5500 رطل من حديد التسليح، أي نحو 2.5 طن، على عمق يقارب 24 مترا، ضمن أعمال إنشاء بلاطة خرسانية في بئر المضخات المخصصة لتصريف مياه الحوض.

وتشكل العوارض الفولاذية الظاهرة في صور أكتوبر/تشرين الأول جزءا من سد مؤقت جرى إنشاؤه من ألواح متشابكة وأنابيب ضخمة، بهدف عزل جزء من الحوض عن المياه المحيطة.

وبعد اكتمال هذا الحاجز، ستُضخ المياه من الجزء المعزول ليتمكن العمال من مواصلة البناء في بيئة جافة على عمق يقارب 18 مترا تحت مستوى سطح الميناء.

ووصف قائد البناء النقيب كريس كوغينز هذه المرحلة بأنها "الأهم والأخطر" في المشروع، لأنها تمهد للانتقال من الأعمال تحت الماء إلى بناء الجدران الدائمة للحوض.

كما اكتملت، حتى سبتمبر/أيلول 2026، الجدران والأسقف الخرسانية لأربعة من أصل 10 مبان مساندة للمشروع، فيما تتوقع البحرية زيادة عدد العاملين يوميا من نحو 350 إلى أكثر من ألف عامل مع الانتقال إلى المراحل التالية.

ورغم أن العقد الأصلي يحدد سبتمبر/أيلول 2027 موعدا لإنهاء العمل، فإن ديوان المحاسبة الأمريكي ذكر في تقريره الصادر يوم 25 سبتمبر/أيلول 2026 أن البحرية تتوقع حاليا إتمام المشروع في مارس/آذار 2029.

ولا يمثل الحوض الجديد سوى جزء من برنامج أوسع لتحديث أحواض البحرية الأمريكية ضمن برنامج تحسين البنية التحتية لأحواض السفن "إس آي أو بي" (SIOP) الذي أُطلق عام 2018.

وكانت البحرية قد قدرت البرنامج في بدايته بنحو 21 مليار دولار على مدى 20 عاما، لكن ديوان المحاسبة الأمريكي يرى الآن أن كلفته ستتجاوز 200 مليار دولار، وأن تنفيذ مشاريعه قد يمتد إلى ما بعد عام 2080.

وتوثق المقارنة الفضائية جانبا من التقدم في بناء الحوض الخامس في بيرل هاربر، الذي يجمع بين أعمال هندسية معقدة فوق الماء وتحته، ضمن مشروع يستهدف تعزيز قدرة البحرية الأميركية على صيانة غواصاتها النووية لعقود مقبلة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - feed زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة