تخطّي إلى المحتوى
السبت، 7 نوفمبر 2026
عاجل
فليك يحسم خياراته لمرافقة بيدري في قمة أتلتيكو مدريد الاتحاد المصري لكرة القدم: مصلحة المنتخب أولوية قصوى ودعوة للتكاتف اتحاد الكرة المصري يدعو الجماهير للإلتفاف حول المنتخب دراسة: الكركمين يحمي الكبد من أضرار التقدم في العمر مزاد بلندن: عرض دراجة باتمان "باتبود" للبيع بـ1.2 مليون دولار مسرح الصواري يقدّم "الساعة الثانية عشر" ضمن مهرجان البحرين المسرحي نيودلهي تتصدر قائمة المدن الأكثر تلوثاً في العالم دور مميعات الدم في الوقاية من تسمم الحمل: توضيح طبي «أوبن إيه.آي» تجمع 11 مليار دولار ضمن جولة استثمارية ضخمة دير الزور: سيول جارفة تعطل حركة المرور وتودي بحياة شاب في البوكمال فليك يحسم خياراته لمرافقة بيدري في قمة أتلتيكو مدريد الاتحاد المصري لكرة القدم: مصلحة المنتخب أولوية قصوى ودعوة للتكاتف اتحاد الكرة المصري يدعو الجماهير للإلتفاف حول المنتخب دراسة: الكركمين يحمي الكبد من أضرار التقدم في العمر مزاد بلندن: عرض دراجة باتمان "باتبود" للبيع بـ1.2 مليون دولار مسرح الصواري يقدّم "الساعة الثانية عشر" ضمن مهرجان البحرين المسرحي نيودلهي تتصدر قائمة المدن الأكثر تلوثاً في العالم دور مميعات الدم في الوقاية من تسمم الحمل: توضيح طبي «أوبن إيه.آي» تجمع 11 مليار دولار ضمن جولة استثمارية ضخمة دير الزور: سيول جارفة تعطل حركة المرور وتودي بحياة شاب في البوكمال

د. نيتا زاجي وأبرز النصائح الطبية للحفاظ على صحة الثدي

تعرّفي مع الدكتورة نيتا زاجي على أحدث إرشادات صحة الثدي ، وأهمية الكشف المبكر، وعلامات التغيرات التحذيرية لضمان أفضل نتائج العلاج والتعافي.

7 نوفمبر 2026 8 د للقراءة 3
د. نيتا زاجي وأبرز النصائح الطبية للحفاظ على صحة الثدي

تُعد العناية بحالة صحة الثدي ركيزة أساسية في حياة كل امرأة، إذ يمثل الكشف المبكر والوعي الذاتي خط الدفاع الأول للوقاية وتجنب المخاطر. وفي هذا السياق، تسلط استشارية الجراحة العامة وجراحة الثدي، في هذا الحوار الحصري تلقي الدكتورة نيتا زاجي، (مستشفى ميدكير للنساء والأطفال بدبي)، الضوء على أهم العلامات التحذيرية، فيما يتعلق بحالة صحة الثدي وكيفية التمييز بين التغيرات الطبيعية وتلك التي تستدعي الاستشارة الطبية الفورية.

أنا الدكتورة نيتا زاجي، استشارية الجراحة العامة وجراحة الثدي في مستشفى ميدكير للنساء والأطفال بدبي، وأتمتع بخبرة تزيد على 28 عاماً في المجالَين الطبي والجراحي.

حصلتُ على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة أصفهان للعلوم الطبية، ثم أكملتُ تخصصي في الجراحة العامة بجامعة كرمانشاه للعلوم الطبية في إيران. كما خضعتُ لتدريب متقدّم في جراحة الثدي في معهد السرطان التابع لجامعة شهداء للعلوم الطبية، وحصلتُ على دبلوم في جراحة التدخل المحدود من الجمعية العالمية لجراحي المناظير.

واكتسبتُ خلال مسيرتي المهنية خبرة جراحية واسعة في تشخيص وعلاج أمراض الثدي الحميدة والخبيثة، بما في ذلك كتل الثدي والأكياس وسرطان الثدي. وتشمل خبراتي الجراحية: جراحة أورام الثدي التجميلية، وخزعة العقدة اللمفاوية، وجراحات العقد اللمفاوية في منطقة الإبط.

وأؤمن بأن أحد أهم جوانب عملي يتمثل في مساعدة النساء على تجاوز القلق الذي قد يصاحِب اكتشاف كتلة في الثدي، أو تلقي نتائج غير طبيعية للفحوصات. فمثل هذه التجارب قد تكون مقلِقة للغاية، ولذلك أحرص على تقديم المعلومات الواضحة والدعم النفسي والرعاية الطبية في الوقت المناسب، باعتبارها عناصر لا تقل أهمية عن العلاج نفسه.

ولا يقتصر هدَفي على علاج أمراض الثدي فحسب، بل يمتد إلى تَمكين النساء من فهم صحتهنّ بصورة أفضل، وتعزيز ثقتهنّ بأهمية طلب الاستشارة الطبية عند الحاجة.

بصفتي استشارية جراحة الثدي، أحرص دائماً على التأكيد بأن الكشف المبكر يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في نتائج علاج سرطان الثدي.

فعندما يُشخَّص وجود سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وقبل انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، تتوافر أمامنا خيارات علاجية أوسع. وتبعاً لنوع الورم وخصائصه، قد تكون المريضة مؤهَّلة للخضوع لجراحة تحفظية للثدي، تتيح استئصال الورم السرطاني مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة الثدي السليمة.

كما يمكن أن يساهم التشخيص المبكر في تقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية الواسعة لدى بعض المريضات، وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. وكلما بادرنا إلى فحص أي تغيّرات مثيرة للشك، تمكّنا من تحديد الحاجة إلى العلاج في وقت أبكر ووضع الخطة العلاجية الأنسب لكل حالة.

من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً حول سرطان الثدي الاعتقاد بأنه يظهَر دائماً على شكل كتلة محسوسة. والحقيقة أن بعض حالات سرطان الثدي قد لا يصاحبها ظهور أي كتلة واضحة، كما أن وجود كتلة في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان. وهناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي أنصَح النساء بالانتباه إليها، وتشمل:

وقد تتجاهل بعض النساء هذه العلامات لعدم شعورهن بالألم. ولذلك أشجع مريضاتي دائماً على الانتباه لأي تغير يختلف عن الحالة الطبيعية المعتادة للثدي. ومن المهم التأكيد أن وجود كتلة محسوسة ليس شرطاً لزيارة الطبيب المختص، فأي تغيّر جديد أو غير مبرّر يستدعي التقييم الطبي المناسب.

يتأثر الثدي بصورة طبيعية بالتغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة خلال مختلف مراحل حياتها. فقد تشعر بألم أو تورم أو امتلاء في الثدي، أو تلاحظ تغيرات في طبيعة أنسجته خلال الدورة الشهرية أو الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو انقطاع الطمث.

فعلى سبيل المثال، تلاحِظ كثير من النساء زيادة حساسية الثدي، أو الشعور بوجود تكتلات فيه قبل موعد الدورة الشهرية، ثم تتراجع هذه الأعراض بعد انتهائها، وغالباً ما يرتبط ذلك بالتقلبات الهرمونية الطبيعية.

ومع ذلك، هناك تغيّرات ينبغي عدم افتراض أنها ناجِمة عن الهرمونات دون إجراء الفحوصات اللازمة، ومنها ظهور كتلة جديدة أو مستمرة، أو تغيرات تقتصر على منطقة محددة من الثدي، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، أو تغيرات واضحة في الجلد.

وأحرص دائماً على توضيح أن طبيعة التغير أو ملمسه وحدهما لا يكفيان للحكم على ما إذا كان حميداً أم لا. فقد تكون بعض الكتل الحميدة صلبة الملمس، في حين قد تكون بعض الأورام السرطانية لينة أو مصحوبة بألم أو انزعاج.

ولذلك، فإن النهج الأكثر أماناً يتمثل في معرفة المرأة بطبيعة جسمها والتغيرات المعتادة التي تمر بها، مع مراجعة الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغير غير متوقع.

نصيحتي بسيطة وواضحة: عند ملاحظة أي تغير غير معتاد في الثدي، ينبغي عدم الانتظار حتى يصبح مؤلماً أو أكثر وضوحاً قبل استشارة الطبيب.

وسواء تعلق الأمر بظهور كتلة جديدة، أو تغيّر في شكل الثدي، أو إفرازات من الحلمة، أو تغيّرات جلدية، فإن المبادرة إلى طلب الاستشارة الطبية تمثل دائماً الخطوة الصحيحة.

ومن المطَمئن أن العديد من الكتل والتغيرات التي تصيب الثدي تكون حميدة، مثل الأكياس المملوءة بالسوائل والأورام الغدّية الليفية، وهي حالات شائعة لا تشير بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان.

لكن تحديد السبب بدقة يتطلب إجراء الفحص السريري المناسب، والاستعانة بالتصوير الطبي أو أخذ خزعة من أنسجة الثدي عند الحاجة. وبصفتي استشارية جراحة الثدي، أؤمن بأهمية التقييم المبكر لأي أعراض مثيرة للقلق، مع شرح نتائج الفحوصات بوضوح للمريضة لتجنب القلق غير المبرر.

وفي حال ظهور احمرار وتورم وألم سريع التطور في الثدي، خصوصاً إذا كانت هذه الأعراض مصحوبة بالحمى، فمن الضروري الحصول على تقييم طبي عاجل، لأنها قد تشير إلى وجود التهاب أو حالة أخرى تستدعي التدخل العلاجي السريع.

طلب الاستشارة الطبية المبكرة لا يعني توقع الأسوأ، بل يعكس حرص المرأة على صحتها ووعيها بأهمية الوقاية.

أؤكد دائماً لمريضاتي أن الوعي بصحة الثدي يبدأ بمعرفة ما هو طبيعي بالنسبة لكل امرأة. فطبيعة الثدي تختلف من امرأة إلى أخرى؛ إذ تتمتع بعض النساء بأنسجة ثدي أكثر كثافة أو تحتوي بصورة طبيعية على تكتلات، بينما تلاحِظ أخريات تغيرات ملحوظة خلال مراحل الدورة الشهرية.

ويمكن للمرأة التعرف إلى طبيعة ثدييها ببساطة من خلال ملاحَظة شكلهما وملمَسهما أثناء الاستحمام أو ارتداء الملابس أو استخدام مستحضرات ترطيب البشرة.

ومن المهم الانتباه إلى الشكل العام للثدي والجلد والحلمتَين، وأي مناطق جديدة تظهَر فيها سماكة غير معتادَة أو شعور بعدم الراحة. وبالنسبة للنساء اللواتي يمررنَ بالدورة الشهرية، فقد تكون الأيام التي تلي انتهائها أكثر ملاءمة لملاحظة طبيعة الثدي، نظراً إلى تراجع التورم والحساسية المرتبطين بالتغيرات الهرمونية خلال هذه الفترة.

ومع ذلك، أود التأكيد أن الوعي الذاتي بصحة الثدي لا يُغني عن الفحوصات الطبية الدورية، إذ يمكن لتصوير الثدي الشعاعي «الماموغرام» الكشف عن تغيرات غير طبيعية قبل أن تصبح محسوسة. ولهذا ينبغي أن يتكامل الوعي الذاتي مع الفحوصات الطبية المناسبة.

ورسالتي لكل امرأة هي أن تكون واعية بصحتها دون أن تعيش في حالة من القلق؛ فمعرفة طبيعة الجسم تساعد على اكتشاف التغيرات التي تستدعي التقييم الطبي في الوقت المناسب.

يُعد التاريخ العائلي من العوامل المهمة عند تقييم احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، لكنني أحرص دائماً على تذكير النساء بأن الإصابة بهذا المرض قد تَحدث حتى في غياب أي تاريخ عائلي له.

فوجود قريبة من الدرجة الأولى، مثل الأم أو الأخت أو الابنة، سبق تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، قد يزيد من احتمالية الإصابة، خصوصاً إذا حدث التشخيص في سن مبكرة.

كما نأخذ في الاعتبار التاريخ المرضي لدى الأقارب من جهة الأب، ووجود عدة أفراد في العائلة مصابين بسرطان الثدي أو المبيض، فضلاً عن بعض الطفرات الجينية الموروثة، بما فيها الطفرات المرتبطة بجيني BRCA1 وBRCA2.

ومع ذلك، فإن نسبة محدودة فقط من حالات سرطان الثدي ترتبط بصورة مباشرة بطفرات جينية وراثية عالية الخطورة.

وبالنسبة للنساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي ملحوظ للإصابة بالمرض، أوصي بمناقشة مستوى الخطورة الفردية مع الطبيب المختص. وقد تستدعي نتائج التقييم الحصول على استشارة وراثية أو إجراء فحوصات جينية أو اعتماد برنامج فحوصات دورية مخصص لكل حالة.

وقد تستفيد بعض النساء الأكثر عرضة للإصابة من بدء الفحوصات في سن مبكرة، أو الخضوع لفحوصات إضافية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي.

والأهم هو عدم افتراض أن غياب التاريخ العائلي يعني انعدام احتمالية الإصابة. فمن الضروري أن تكون كل امرأة على دراية بعوامل الخطورة الخاصة بها، وأن تلتزم بتوصيات الفحص المبكر المناسبة لحالتها.

تتوافر اليوم مجموعة من الوسائل الفعالة للكشف عن التغيرات غير الطبيعية في الثدي وتقييمها، ولكل منها دور محدد في عملية التشخيص.

وفي حال أظهرت نتائج التصوير وجود تغيرات غير طبيعية تثير الشك، فقد نوصي بإجراء خزعة باستخدام إبرة خاصة لأخذ عينة صغيرة من أنسجة الثدي وفحصها لتحديد ما إذا كانت تحتوي على خلايا سرطانية. وبصفتي استشارية جراحة الثدي، تتمثل مسؤوليتي في الربط بين نتائج التصوير والفحص السريري والتاريخ الطبي للمريضة، لتحديد الخطوات التالية المناسبة.

وفي حال تأكيد الإصابة بسرطان الثدي، تُوضع الخطة العلاجية وفقاً لخصائص الورم والاحتياجات الفردية للمريضة، وغالباً بالتعاون مع فريق طبي متعدد التخصصات. وقد تشمل الخيارات العلاجية، بحسب طبيعة الحالة، الجراحة التحفظية للثدي أو استئصال الثدي أو جراحة أورام الثدي التجميلية، إلى جانب علاجات إضافية عند الحاجة.

وفي نهاية المطاف، لا تقتصر أهمية الكشف المبكر على اكتشاف سرطان الثدي فحسب، بل تكمن في تشخيصه في مرحلة تتيح أفضل الفرص الممكنة للعلاج الفعال، مع الحفاظ على صحة المرأة وجودة حياتها.

ورسالتي لكل امرأة بسيطة: تعرّفي إلى طبيعة ثدييكِ، وكوني على دراية بعوامل الخطورة الخاصة بكِ، ولا تؤجلي أبداً الفحوصات الدورية المهمة أو استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss.xml زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
دراسة: الكركمين يحمي الكبد من أضرار التقدم في العمر صحة

دراسة: الكركمين يحمي الكبد من أضرار التقدم في العمر

كشفت دراسة حديثة أن الكركمين الموجود في الكركم يلعب دوراً محورياً في حماية الكبد من الالتهابات والتلف الناجم عن الشيخوخة، من خلال تحسين صحة الأمعاء وتنظيم الاستقلاب.

منذ ساعة
قاعدة النوم 8 ساعات تحتاج لإعادة النظر... دراسة جديدة تكشف المدة المثالية صحة

قاعدة النوم 8 ساعات تحتاج لإعادة النظر... دراسة جديدة تكشف المدة المثالية

ظلّت الإجابة التقليدية عن سؤال عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها البالغون واضحة لعقود: 8 ساعات كل ليلة.

منذ ساعة
بين الراحة والأرق... هل من الجيد النوم بجوار كلبك؟ صحة

بين الراحة والأرق... هل من الجيد النوم بجوار كلبك؟

كشفت دراسة أُجريت عام 2024، وشملت عينة ممثلة للبالغين في الولايات المتحدة، أن 47.6 % من الأشخاص الذين يعتنون بحيوانات أليفة ينامون بجوار حيواناتهم.

منذ ساعة
توقيت يثير الاستغراب... سلسلة ميلانيا ترمب الوثائقية الجديدة تثير موجة انتقادات صحة

توقيت يثير الاستغراب... سلسلة ميلانيا ترمب الوثائقية الجديدة تثير موجة انتقادات

أثار الإعلان الترويجي للسلسلة الوثائقية الجديدة عن السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب انقساماً في الآراء على الإنترنت.

منذ ساعة