افتُتتحت فعاليات مهرجان «إشراقة الأمل» الذي تنظِّمه جمعية الأطفال ذوي الإعاقة برعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع، وذلك بمقر الجمعية العُمانية للسيارات بمحافظة مسقط وسط أجواء احتفالية تجسد معاني الأمل والعطاء والتكافل المجتمعي.
يأتي تنظيم المهرجان في إطار رسالة الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم، وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي، إلى جانب تسليط الضوء على البرامج والخدمات التأهيلية التي تقدمها الجمعية للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم. ويضمُّ المهرجان، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، مجموعة متنوعة من الفعاليات والأركان التفاعلية، تشمل أركانًا تعريفية وتوعوية ومعرضًا للأسر المنتجة ومعرضًا للأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركات عدد من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب أنشطة ترفيهية وفقرات موجهة للأطفال والعائلات، بما يُوفِّر تجربة مجتمعية تجمع بين الترفيه والتوعية ودعم المبادرات الإنسانية. ويُشكِّل المهرجان منصة لتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص والأسر المنتجة، وفتح آفاقٍ أوسعٍ للتعاون في دعم البرامج التأهيلية والإنسانية التي تنفذها الجمعية، بما يُسهم في استدامة خدماتها وتحقيق أهدافها في خدمة الأطفال ذوي الإعاقة. وقالت خديجة بنت ناصر الساعاتي رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة: إنَّ مهرجان «إشراقة الأمل» يأتي انسجامًا مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» في بناء مجتمع شامل ومُمكّن، يضع الإنسان في صدارة أولوياته، ويؤمن بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. وأوضحت بأن تمكين الأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم واكتشاف قدراتهم ليس مسؤولية مؤسسة بعينها، بل هو مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، مؤكدةً على أن الجمعية تواصل أداء رسالتها الإنسانية من خلال برامجها التأهيلية وخدماتها المقدمة مجانًا للأطفال وأسرهم، إيمانًا منها بأن لكل طفل قدرة تستحق الرعاية، وموهبة تستحق الاكتشاف، وفرصة يجب أن تتاح له ليكون جزءًا فاعلًا من مستقبل عُمان.