تراجع معنويات موظفي شركة EA بعد موجة تسريحات وإغلاق استوديو BioWare
تواجه شركة EA، المعروفة اختصارًا باسم EA، حالة من التوتر الداخلي بعد موجة جديدة من تسريح الموظفين وإغلاق استوديو BioWare، المطور الشهير لسلسلتي Mass Effect وDragon Age. وكشفت تقارير حديثة عن تراجع معنويات العاملين داخل الشركة، وسط مخاوف من استمرار تقليص الوظائف، إلى جانب تزايد ال...
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الشركة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتقليص بعض مشروعاتها، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل فرق التطوير ومدى تأثير القرارات الإدارية الأخيرة على بيئة العمل وقدرة الاستوديوهات على إنتاج ألعاب جديدة.
وبحسب شهادات عدد من موظفين شركة EA الحاليين والسابقين، فإن حالة القلق لا تقتصر على الموظفين الذين فقدوا وظائفهم، بل تمتد أيضًا إلى من لا يزالون يعملون داخل الشركة، في ظل شعور متزايد بعدم الاستقرار وتراجع الثقة في الإدارة.
موظفين شركة EA يواجهون تراجعًا حادًا في المعنويات
أفادت شهادات موظفين شركة EA بأن معنويات موظفين شركة EA تراجعت بصورة ملحوظة بعد قرارات التسريح الأخيرة، إذ يرى بعضهم أنهم مطالبون بإنجاز حجم العمل نفسه تقريبًا، ولكن بعدد أقل من الموظفين. ويثير ذلك مخاوف بشأن زيادة الأعباء على فرق التطوير المتبقية، وتأثير الضغوط المستمرة على سير المشروعات داخل الشركة.
وشملت موجة التسريحات نحو 400 وظيفة، بالتزامن مع إغلاق استوديو BioWare، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة داخل صناعة الألعاب. ويُعد الاستوديو من الأسماء المعروفة في تطوير ألعاب تقمص الأدوار، بفضل أعمال مثل Mass Effect وDragon Age، ولذلك أثار إغلاقه مخاوف بشأن مستقبل المواهب والمشروعات المرتبطة به.
وتشير التقارير إلى أن حالة عدم اليقين بشأن الوظائف المتبقية أصبحت مصدر قلق إضافيًا للعاملين، خاصة مع صعوبة معرفة حجم التغييرات التي قد تشهدها الفرق المختلفة خلال الفترة المقبلة.
___
لا تفوت: تسريب العرض الأخير من لعبة Transformers الملغاة يكشف عن حملة قصصية ضخمة
___
إلى جانب التسريحات، برز استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه أحد أبرز مصادر الجدل بين الإدارة والعاملين. ووفقًا لشهادات الموظفين، تدفع الإدارة باتجاه تعرّف الفرق على أدوات مثل Claude وغيرها من المنصات، باعتبارها جزءًا مهمًا من مستقبل العمل.
ومع ذلك، لا تشير التقارير إلى صدور قرار رسمي يُلزم جميع الموظفين باستخدام هذه الأدوات، بل تتحدث عن ضغوط متزايدة لتعلمها والتكيف معها. ويخشى بعض العاملين أن يتحول الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة لتقليل الاحتياج إلى الموظفين، بدلًا من استخدامه أداةً مساعدة لتحسين الإنتاجية.
وتعكس هذه المخاوف خلافًا أوسع داخل صناعة الألعاب حول دور الذكاء الاصطناعي في عمليات التطوير، خصوصًا عندما يتزامن التوسع في استخدامه مع تقليص الوظائف وإعادة هيكلة فرق العمل. Arab Gamers
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.