بورصة الأفلام السينمائية هذا الأسبوع
انتزع فيلم الرعب الجديد كلايفيس صدارة شباك التذاكر الأميركي في أسبوع عرضه الأول، محققًا 10.4 ملايين دولار من 3458 دور عرض في أميركا الشمالية. وتتجه التوقعات إلى وصول أرباحه نحو 24 مليون دولار مع إغلاق عطلة نهاية الأسبوع، متفوقًا على سلسلة من الأفلام التي دخلت سباق المنافسة مؤخرًا...
يستند الفيلم إلى إحدى أشهر الشخصيات الشريرة في عالم باتمان، حيث يقدم رؤية سينمائية تجمع بين الرعب النفسي والعناصر الخارقة. تدور الأحداث حول مات هاغن، النجم السينمائي الشاب الذي يتعرض لتشوه جسدي بالغ، مما يدق ناقوس الخطر في مسيرته ويقوده إلى خوض تجربة طبية غامضة لاستعادة ملامحه، لتنقلب حياته بعدها إلى كابوس غير متوقع.
يؤدي بطولة العمل النجم توم ريس هاريس، بمشاركة نعومي آكي، وديفيد دينسيك، وماكس مينغيلا، وإيدي مارسان، بينما يحمل الفيلم توقيع المخرج جيمس واتكينز. وتبلغ ميزانية الإنتاج نحو 44 مليون دولار، وهو رقم متواضع مقارنة بأعمال الأبطال الخارقين الضخمة، مما يجعل أداءه المالي القادم مؤشرًا قويًا على نجاح التجربة تجاريًا.
ويأتي هذا العمل ضمن استراتيجية استوديوهات دي سي لتقديم قصص مستقلة تسبر أغوار شخصياتها بعيدًا عن القالب التقليدي لأفلام الحركة، حيث يركز الشريط على أبعاد التحول الجسدي وفقدان الهوية. يذكر أن اختيار هاريس للبطولة جاء عقب تجربة أداء لفتت انتباه القائمين على دي سي، جيمس غان وبيتر سافران، فيما يعنيه الجمهور من مشاركته السابقة في مسلسل دكتور هو.
وفي المرتبة الثانية، حل الفيلم الوثائقي يوكأن سي إيفريثينغ بمبيعات بلغت 6.14 ملايين دولار من 2655 شاشة، ليرفع إجمالي إيراداته المحلية إلى 31.7 مليون دولار. يوثق العمل قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة ثيرانوس، والتي تسببت في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المالي في عالم الشركات الناشئة. استغرق إعداد الفيلم أكثر من ثلاثة أعوام بالتعاون بين الممثل ناثان فيلدر والمخرج لانس أوبنهايم، متناولًا الأيام الأخيرة للرئيسة التنفيذية السابقة قبل دخولها السجن لتنفيذ عقوبة مدتها 11 عامًا، وسط تطلعات قوية لدخول منافسات الأوسكار المقابلة.
أما المركز الثالث، فكان من نصيب فيلم الرسوم المتحركة وايلدوود، الذي جمع 4.28 ملايين دولار من 2942 دار عرض، مع توقعات بملامسة 11.2 مليون دولار بنهاية العطلة. الفيلم من إخراج ترافيس نايت ويعتمد تقنية إيقاف الحركة، حيث يروي مغامرة فتاة مراهقة تخوض أغوار غابة سحرية لإنقاذ شقيقها المفقود، بمشاركة صوتية من كاري موليغان وجاكوب ترمبلاي. وعلى الرغم من الاستقبال النقدي الإيجابي، تبقى الميزانية الضخمة التي بلغت 100 مليون دولار تحديًا حقيقيًا أمام تحقيق الربحية المطلوبة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.