تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" قراصنة يستغلون هوية أنثروبيك لنشر برمجية خبيثة في متجر كيرسر إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب Motorola Signature 27 يسجل أرقامًا قوية على Geekbench قبيل طرحه رسميًا في 5 نوفمبر بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" قراصنة يستغلون هوية أنثروبيك لنشر برمجية خبيثة في متجر كيرسر إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب Motorola Signature 27 يسجل أرقامًا قوية على Geekbench قبيل طرحه رسميًا في 5 نوفمبر

بناء للعضلات وكسر للإرادة.. لماذا يقبل بعض الأهل تعنيف أطفالهم في الرياضة؟

أعادت صفعة مدرب للاعبة تنس طاولة مصرية فتح النقاش بشأن العنف في رياضات الأطفال، وضغوط تحقيق البطولات التي يتقبلها بعض الأهالي رغم كلفتها النفسية والبدنية على أبنائهم.

1 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 1
بناء للعضلات وكسر للإرادة.. لماذا يقبل بعض الأهل تعنيف أطفالهم في الرياضة؟

لم تنته تداعيات الصفعة التي تلقتها لاعبة تنس الطاولة المصرية الناشئة خلال بطولة دولية في إنجلترا عند الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المصري للعبة بحق المدرب، بل اتسع الجدل بعد ظهور والدة اللاعبة في مقطع فيديو دافعت فيه عنه، ووصفته بأنه بمنزلة "أب" لابنتها، وهددت المعترضين على تصرفه، مشيرة إلى أنهم يضرون بمصلحة اللاعبة. وأثار موقفها موجة من التدوينات والشهادات المصورة عن اعتداءات بدنية ونفسية يتعرض لها لاعبون في رياضات مختلفة على أيدي مدربيهم، بقبول من الأهل تحت مبرر السعي إلى تحقيق البطولات.

"الرياضة كما يجب ألا تكون"، تحت هذا العنوان ظهرت الأم والصيدلانية المصرية نرمين الشيخ في مقطع فيديو لتتحدث عن "الانتهاكات" التي يتعرض لها اللاعبون على أيدي أولياء الأمور والمدربين والأجهزة الفنية. وتحدثت نرمين -التي تعمل أيضا مدربة حياة- إلى الجزيرة نت عما وصفته بـ"الضغط الشديد" الذي يتعرض له اللاعبون في مختلف الألعاب بمباركة المدربين وأولياء الأمور. وتقول "بدأنا رحلتنا مع الرياضة عام 2015، وتنقلنا خلالها بين ألعاب مختلفة، منها السباحة والجمباز بنوعيه الفني والأيروبك، وكرة اليد وغيرها من الألعاب الجماعية، حتى توقفنا في 2026 عن الرياضات ذات التدريبات الشاقة، واكتفت ابنتي بتدريبات الباليه، فيما اكتفى ابني بممارسة كرة القدم".

وتضيف "كنت شاهدة على ساعات تدريب غير إنسانية للأطفال، وضغط عصبي وصل إلى حد تبول أحد الأطفال لا إراديا أمام الجميع بسبب مبالغة والدته في ضربه كي يستكمل تمريناته رغما عنه. وأنا هنا لا أتحدث عن مركز شباب أو أكاديمية صغيرة، بل عن ناد كبير له اسمه ومكانته. وشهدت مواقف كثيرة يمنح فيها أولياء الأمور المدربين الإذن بالتعدي على أطفالهم".

وبحسب تجربتها، لا تختلف هذه الضغوط باختلاف اللعبة. وتتحدث الأم -التي توقف طفلاها عن الرياضات ذات التدريبات الشاقة بعد 11 عاما- عن تمارين جمباز تستمر نحو خمس ساعات يوميا، وسباحة متواصلة لأكثر من ساعة ونصف تتكرر مرات عدة في اليوم، قائلة "كيف لطفل أن يتحمل هذا القدر من الضغط والساعات الطويلة من التمرين والإجهاد، بالإضافة إلى أعباء الدراسة وبقية الأنشطة؟".

وجدت الأم المصرية نفسها في حيرة بين ما توفره الرياضة من مرونة ولياقة، وما تفرضه الاتحادات الرياضية من تدريبات وحركات إجبارية ترى أنها لا تناسب أعمار الأطفال، وتزيد احتمالات إصابتهم وترهق عضلاتهم. وتقول "كم الإصابات التي رأيتها على مدار السنوات الماضية مخيف. وأعرف فتاة أصيبت في الرباط الصليبي، وحين تعافت أعادتها والدتها للتمرين، فأصيبت في الساق الأخرى، لتتوقف عن ممارسة الرياضة تماما، وتلتحق بعامها الجامعي الأول وهي تعاني إصابتين بالغتين".

تنتقد الصيدلانية المصرية ما تقول إنه غياب لإشراف اللجان الطبية على الحركات الإجبارية التي تفرضها الاتحادات الرياضية وتقييم مدى ملاءمتها لقدرات الأطفال. كما تنتقد ما وصفته بـ"الرغبة العمياء" لدى كثير من أولياء الأمور في أن يحقق أبناؤهم بطولات محلية وعالمية، أيا كان الثمن. وتقول "أرى أن الدليل على خطأ ما يتعرض له الأطفال أننا رغم وجود مئات الآلاف منهم في مختلف الرياضات، لا نملك عددا كافيا من اللاعبين القادرين على التأهل إلى الألعاب الأولمبية، بينما يصل إليها من يحظون بتدريبات هادئة وتأسيس صحيح".

لم يَبدُ تصرف مدرب تنس الطاولة غريبا بالنسبة لمدرب جمباز شاب رفض الكشف عن اسمه. ويعترف للجزيرة نت "كنت أعنّف اللاعبين بالفعل خلال التدريبات، لكنني توقفت عن ذلك قبل سنوات عديدة حين انتبهت إلى الأثر السلبي الذي تتركه تلك المعاملة في نفوسهم. ومع ذلك، يأتيني الكثير من أولياء الأمور ويطلبون مني صراحة أن أكون عنيفا مع أولادهم، وأن أضربهم وأكسرهم كي يحققوا المطلوب، لكنني أوضح لهم بهدوء أن هذا ليس في مصلحة الأولاد، وأن ذلك قد يسبب لهم مشكلات نفسية تستمر آثارها لسنوات طويلة".

ويقول "الخطأ يبدأ -في رأيي- من اللحظة التي يتم فيها اختيار لاعبين لا تتناسب قدراتهم مع متطلبات رياضات بعينها، وفرض تدريبهم على المدرب، إلى جانب إلزامهم بأداء حركات إجبارية محددة. هكذا يجد المدرب نفسه أمام عائلات تمارس ضغوطا على الأندية لقبول أبنائها في ألعاب غير ملائمة لقدراتهم، وأندية وأكاديميات تضغط عليه ليقبل تدريب لاعبين بعضهم غير مؤهل لأداء المطلوب. وفي النهاية، يجد المدرب واللاعب نفسيهما تحت ضغط لتلبية متطلبات واشتراطات صعبة تضعها الأجهزة الفنية".

ويضيف المدرب -الذي قرر بعد 15 عاما من العمل في التدريب إنتاج مقاطع فيديو لتوعية اللاعبين بقواعد الجمباز وأخلاقياته- أن كثيرا من أولياء الأمور مهووسون بالبطولات إلى درجة يتقبلون معها قمع أبنائهم. ويقول "تعاملت مع الكثير من أولياء الأمور الذين لا يرون مشكلة في إهانة أبنائهم أو حتى ضربهم، ما داموا يحصدون البطولات والميداليات".

تنقلت الكاتبة المصرية نهى عودة مع زوجها أيمن حويرة بين مدن كثيرة في أنحاء العالم، واضطرت في كل منها إلى أن تخوض تجربة التدريب الرياضي مع أبنائها الثلاثة. ولاحظت من بلد إلى آخر فارقا كبيرا في طريقة التعامل مع اللاعبين وفي سرعة تقدمهم. تقول للجزيرة نت "في أستراليا والسعودية مثلا كان التقدم بطيئا وغير ملحوظ، والتعامل هادئا جدا. ولم أدرك الفارق إلا حين ألحقت ابني بأحد الأندية الكبرى في مصر ليتعلم السباحة خلال إجازتنا، فقد أحرز في وقت قصير تقدما لافتا لم يحققه في الخارج".

ووقعت الكاتبة -صاحبة سلسلة "عن العشق والسفر"- في الحيرة نفسها التي يقع فيها كثير من أولياء الأمور: هل يختارون تقدما بطيئا هادئا أم تقدما سريعا قاسيا؟ وتشرح ذلك بقولها "في الخارج ينصب التركيز الأكبر على الحالة النفسية للاعب، أما في مصر فقد حضرت مباراة لكرة السلة كان المدرب خلالها يعنف اللاعبين لفظيا، ولم يعترض أحد من اللاعبين أو أولياء أمورهم. فما دام الأمر لم يصل إلى الضرب فلا بأس، وفي النهاية يخرج الجميع من الصالة متحابين، يتعانقون ويحتفلون بالنتيجة".

ومع ذلك، تُرجع نهى جانبا من هذا الفارق إلى نظرتها هي إلى الرياضة "لم يكن هدفي أن أربي بطلا رياضيا، بل كان اهتمامي الأساسي أن يحتفظ أبنائي باللغة العربية. لذلك ربما لم يتعرضوا لضغط شديد كالذي يصاحب البطولات الكبرى".

داخل عيادته، يقابل استشاري طب الأطفال الدكتور محمود بشير العديد من الحالات التي يعاني فيها أطفال متاعب صحية ونفسية بسبب إصرار بعض أولياء الأمور على إلزامهم بممارسة رياضات شاقة بعينها. ويقول للجزيرة نت "لا أنسى حالة طفلة راجعتني في العيادة، كانت تعاني تأخرا في البلوغ وسوء تغذية وإصابات في اليدين بسبب التدريب على العقلة. وبالسؤال، اتضح أنها تتدرب على الجمباز لساعات طويلة، دون وقت كاف لتناول الطعام، مما أسهم في تعرضها لمجموعة من المشكلات الصحية".

ويضيف عضو الكلية الملكية لطب الأطفال في لندن "يضغط العديد من أولياء الأمور على أطفالهم لممارسة رياضات بعينها، لساعات ربما تفوق قدرتهم على التحمل. ولا أنسى مشهد طفل صغير صادفته في أحد الأندية، كان يبدو عليه الحزن والضيق، وحين سألته أخبرني أن والدته تفرض عليه لعب كرة القدم، وهي لعبة لا يحبها".

ويرى بشير أن المشكلات النفسية والصراعات بين الأهل والمدرب والطفل قد تكون أشد وطأة من المتاعب البدنية، دون أن يقلل ذلك من خطورة الأخيرة. ويقول "إنهاك الطفل في رياضة يكرهها لساعات طويلة وتجاهل شكواه يرهق عضلاته، التي تحتاج إلى الراحة بقدر حاجتها إلى التدريب، فضلا عن حاجته إلى تغذية كافية قد يصعب توفيرها تحت ضغط الدراسة والتمارين والأنشطة. وقد يصاحب ذلك اضطراب في النوم وضغط مزمن، بما قد يؤثر في أدائه عموما ونموه خصوصا".

ويضيف "وقد تؤدي شدة التمارين وسوء أدائها إلى إصابات في الأوتار والعضلات وصفائح النمو، وهي مناطق من الأنسجة الغضروفية قرب نهايات العظام تسمح بنموها طوليا. وقد تؤثر إصابة هذه الصفائح في نمو العظم المصاب".

في تقرير صادر عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بعنوان "إصابات الإفراط في الاستخدام والإفراط في التدريب والاحتراق النفسي لدى الرياضيين الصغار"، أشار الباحثون إلى أن نحو 70% من الأطفال في الولايات المتحدة يتوقفون عن ممارسة الرياضات المنظمة بحلول سن 13 عاما.

وتناول التقرير الضغوط المرتبطة بالتدريبات الرياضية، وقدّم مجموعة من الملاحظات والتوصيات، من أبرزها:

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - feed زيارة المصدر
خطر “متلازمة الاستحقاق”.. متى نقول “لا” لأطفالنا؟ أسلوب حياة

خطر “متلازمة الاستحقاق”.. متى نقول “لا” لأطفالنا؟

عنب بلدي – شعبان شاميه تبدأ القصة دائمًا بنيات طيبة، أبوان يقرران منح طفلهما كل ما حُرما منه، وحمايته من […]

منذ 3 ساعات
زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن أسلوب حياة

زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن

عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن عمّان 1 تشرين الثاني 2026: في إطار التزامها المتواصل بدعم المجتمع ومُبادرات حماية الأطفال والأسرة المختلفة؛ تواصل

منذ 3 ساعات
ولاية وادي بني خالد الأول في حملة التشجير  «إرث أخضر.. غرس يدوم» بشمال الشرقية أسلوب حياة

ولاية وادي بني خالد الأول في حملة التشجير «إرث أخضر.. غرس يدوم» بشمال الشرقية

توجت ولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية بالمركز الأول في حملة التشجير «إرث أخضر.. غرس يدوم»، تقديرًا لجهودها في زراعة مليون و44 ألف شتلة وبذرة خلال الفترة الماضية، فيما جاءت...

منذ 3 ساعات
خسائر بمئات الآلاف.. تفاصيل السطو على منزل ميليتاو في ليلة الكلاسيكو أسلوب حياة

خسائر بمئات الآلاف.. تفاصيل السطو على منزل ميليتاو في ليلة الكلاسيكو

تعرّض منزل مدافع ريال مدريد إيدر ميليتاو لعملية سطو استهدفت مجوهرات وساعات بقيمة 350 ألف يورو خلال خوضه مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة.

منذ 4 ساعات