تجدُ الأكاديميَّةُ والمصمِّمةُ وقيِّمةُ المعارض تماضر علي الفحل أن نشأتها بوصفها بحرينيَّةً كان لها وقعٌ كبيرٌ في رؤيتها الفنيَّة، فهي من شعبٍ يتعلَّقُ بالبحر، وهذه علاقةٌ يتوارثونها جيلاً بعد جيلٍ مهما اختلفت اهتماماتهم، لذا تميلُ إلى التعبيرِ عن البحرِ بدلالاتٍ غير مباشرةٍ في بعض أعمالها. وتعتقدُ أن المجتمع الخليجي، بشكلٍ عامٍّ، يشترك في الموروثِ القصصي، وفنِّ السرد، وهذا ينعكسُ في تعبيرها الفنِّي عن الهويَّةِ والثقافة.
الأكاديميَّةُ والمصمِّمةُ وقيِّمةُ المعارض تماضر علي الفحل في لقاءٍ خاصٍّ مع «سيدتي»، تكشفُ عن أساليبِ التعبيرِ الفنِّي في أعمالها، فهي إما تكون مبنيَّةً على قِصَّةٍ، أو مستوحاةً من فكرةٍ لشخصيَّةٍ معيَّنةٍ، ثم إن المكانَ لديها قد يُسهم أحياناً في تكوينِ العلاقاتِ بين الناس قبل أن يُكوِّن فضاءً فعلياً. هذا إلى جانبِ حديثها عن انعكاسِ طبيعةِ المجتمعِ البحريني المتماسك في تجربتها بتأسيسِ مبادراتٍ جماعيَّةٍ تُرسِّخ حسَّ التعاون.وتُوضح تماضر، أن كلَّ مسارٍ له دورٌ في تجربتها الشخصيَّة، فهي لا تعتقدُ أن هناك مساراً معيَّناً «يقودُ» مساراً آخرَ، لأن ذلك يفترضُ وجودَ تسلسلٍ خطي، أو هرمي. تستدركُ: «ما أراه يحدثُ فعلاً، هو أقربُ إلى الدائرة. كلٌّ على حدة يرتبطُ بتوجُّهٍ ومبادئَ موحَّدةٍ، فالفنُّ يُولِّد السؤال، والبحثُ يمنحُ السؤالَ لغتَه وعمقه، والتصميمُ يرسمُ المنهج. أمَّا التقييمُ الفنِّي، فأراه من مفهومٍ أوسعَ من مجرَّد معرضٍ يُزيِّن جدارناً بيضاء. إنه منهجٌ بحثي، وأداةٌ لطرحِ السؤال والتعبيرِ عن محاولاتِ الإجابةِ عنه».
تعدُّ تماضر مرحلةَ الدكتوراه من أصعبِ وأجملِ مراحلِ حياتها، إذ فيها «تحدِّياتٌ في العمليَّةِ البحثيَّة والحياتيَّة، لكنَّها تصقلُ التفكير، وتُهذِّب النفس». وترى المصمِّمةُ نفسها محظوظةً لإكمالِ دراستها بجامعةِ برمنجهام سيتي في بريطانيا حيث وفَّرت لها مساحةً مرنةً للإبداعِ في مجالِ البحوث بالفنونِ والتصميم، وهذه البحوثُ الأكاديميَّة لم تكن نصيَّةً بحتةً، بل كانت جزءاً لا يتجزَّأ من الممارسةِ الإبداعيَّة لطالبِ الدكتوراه. تقولُ عن تلك المرحلة: «كنتُ مهتمَّةً جداً بمعرفةِ ما يُقدِّمه مَن حولي في مجالاتِ الفنون، وكانت المؤتمراتُ تطرحُ كلَّ عامٍ ثلَّةً من الأعمال والأوراقِ البحثيَّة التي تتحدَّى النمطَ التقليدي في طرحِ الموضوعات. كذلك أتيحت لي الفرصةُ للانضمامِ إلى إقامةٍ فنيَّةٍ في المغرب، والتعلُّمِ على يدِ حِرفيين تقليديين في تطوان، ما أسهم في إثراءِ بحث الدكتوراه الخاصِّ بي على نحوٍ متميِّزٍ». وتجدُ تماضر، أن الحلولَ الأقربَ إلى النمطيَّة ربما تكون الأكثرَ بديهيَّةً في أعمالِ الفنِّ والتصميم، إذ يكمنُ الإبداعُ في تحدي الأفكارِ المبدئيَّة لكسرِ التناولِ السطحي للموضوعات التي نهتمُّ بها، ونودُّ التعبيرَ عنها. تتابعُ: «بالنسبةِ لي، أحبُّ في البدايةِ أن أبحثَ عن أساسيَّاتِ هذه الأنماط: كيف بدأت، وهل تُوجد أسبابٌ فلسفيَّةٌ دعت إلى أن يكون هذا التعبيرُ هو الدارج. عند الرجوعِ إلى الأسبابِ في إمكاننا أن نُغيِّر الكيفيَّة دون أن نبتعدَ عن السببِ، أو الغرض. هذا ما أحبُّ طرحه دائماً مع طلبةِ التصميم لخلقِ مساحةٍ من الحوارِ والتفكير البنَّاء بأن عليهم دائماً تقصي الأسباب، وأن السؤالَ الذي يدفعهم إلى الخروجِ عن النمطيَّة هو: لماذا؟ وأما بعد؟ فحينها تبدأ لغةُ الإبداعِ، والأحاديثُ الملهمة التي تخلقُ حلولاً مبتكرةً ومتأصِّلةً في الهويَّةِ، والثقافةِ، وأمورِ المجتمع». وتضيفُ: «لا أعتقدُ كذلك أن التأثُّرَ بالمرجعيَّاتِ العالميَّة يُناقض الخطابَ الخاص، لأنه لا يُوجد خطابٌ بصري ينشأ في عزلةٍ، لذا السؤالُ الأدقُّ في رأيي هو: هل يستهلك الفنَّانُ والمصمِّمُ الخليجي هذه المرجعيَّات العالميَّة، أم يُحاورها انطلاقاً من وجهةِ نظره وأسئلته الخاصَّة؟». وتُؤكِّد: «في الحقيقةِ، أرى كثيراً من المصمِّمين والفنَّانين الخليجيين ذوي قدرةٍ متزايدةٍ وواضحةٍ على تكوينِ هويَّةٍ تعبيريَّةٍ متميِّزةٍ، وعليه، تحوَّلَ السؤالُ من: هل نستطيع؟ إلى: لمَن نُنتِج؟ ومن أين ننطلق؟». يمكنك أيضاً التعرف على مهندسة التصميم الداخلي البحرينية منال بوكمال
تختارُ تماضر مشروعاتِ التنسيقِ الفني، والأعمالَ التي تستحقُّ أن تُعرَض بدءاً من قراراتِ المعرض، مروراً باختيارِ الفنَّانين والأعمالِ الفنيَّة، ووصولاً إلى المكانِ وسرديَّةِ الحدث من خلال رسالةٍ واضحةٍ، أو تساؤلاتٍ فلسفيَّةٍ في موضوعٍ محدَّدٍ، أو دعوةٍ ملحَّةٍ لاتِّخاذِ خطوةٍ عمليَّةٍ تجاه قضيَّةٍ معيَّنةٍ. تشرحُ: «عندما تتضحُ الفكرةُ الأساسيَّة للمعرض، والغرضُ من طرحها، تتكوَّن لدي فكرةٌ شاملةٌ، ومعاييرُ واضحةٌ لنوعيَّةِ الأعمالِ الفنيَّة المناسبة. يهمُّني جداً في العملِ الفنِّي أن يكون عميقاً، ثم إنه كلّما كان مبنياً على دراسةٍ بحثيَّةٍ، أو عمليَّةٍ إبداعيَّةٍ متميِّزةٍ، كان جديراً بأن يُشارَك مع الجمهور. أنا أبحثُ عن الصوتِ المتميِّز في الأعمال، والخارجِ عن المألوف، كما أهتمُّ جداً بتوفيرِ مساحةٍ لا تقتصرُ فقط على الفنَّانين النخبة والمعروفين، بل وتشملُ أيضاً الفنَّانين الجدد والصاعدين».وتستطردُ المصمِّمة: «أسَّستُ، وشاركتُ في مبادرةِ آمنة بين عامَي 2023 و2025 بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، وكوَّنت تضامناً إبداعياً، تشكَّلَ في معرضٍ جماعي، كسرَ الحواجزَ بين المجتمعِ المحلي والشعبِ الفلسطيني. تالياً، تطوَّرت فكرةُ المعرض إلى شراكةٍ إبداعيَّةٍ، بالتعاونِ مع أربعِ شريكاتٍ في مجالاتِ الفنِّ، والتصميمِ، والتقييمِ الفنِّي، لتكون أكثر استمراريَّةً». وعن طبيعةِ هذا المبادرة، تُجيب تماضر: «تكوَّنت آمنة بوصفها شراكةً إبداعيَّةً، تُعنى بالقضايا المجتمعيَّة من خلال الفن، بدايةً من فلسطين، مروراً بالقضايا المجتمعيَّة التي تخصُّ الهويَّةَ العربيَّة، ووصولاً إلى الحفاظِ على ثقافتنا وموروثنا الإبداعي. بعد عامٍ من التعاونِ مع جهاتٍ ومساحاتٍ فنيَّةٍ مختلفةٍ، تأسَّست دارُ آمنة التي تقعُ على مسارِ اللؤلؤ في المحرق، المُدرَج ضمن قائمة يونسكو للتراث العالمي. لقد كشفت لي التجربةُ، أن نجاحَ مثل هذه المبادراتِ يبدأ بوجودِ قيمٍ هادفةٍ، ورسالةٍ مشتركةٍ، وأن هناك عديداً من الطاقاتِ الإبداعيَّة الخفيَّة التي تبحثُ عن مساحاتٍ تحتويها، وتُوفِّر لها الفرصةَ لخوضِ التجاربِ الإبداعيَّة والمبتكرة».
تستطيعُ المبادراتُ الثقافيَّةُ المستقلَّة، كما ترى المصمِّمة البحرينيَّة، أن تصنعَ مساحةً حقيقيَّةً للفنَّانين والباحثين الشباب في الخليج إلى حدٍّ بعيدٍ، لكنْ ليس بالاستمراريَّةِ، أو الحجمِ اللذين نتوقَّعهما عادةً. تقولُ: «بعد أعوامٍ من تأسيسِ مبادراتٍ ثقافيَّةٍ فنيَّةٍ وشبابيَّةٍ مستقلَّةً أدركتُ أن قوَّتها تكمنُ في المبادئ والأفكارِ التي تزرعها، ونوعِ المساحةِ التي تفتحها، إذ إن المساحةَ الحقيقيَّة ترتبطُ بالقدرةِ على طرحِ الأسئلةِ غير المريحة، والجلوسِ معها في مكانٍ آمنٍ، يبدأ، ويستمرُّ الحوارُ فيه، والنقدُ، والتعلُّم بشكلٍ عفوي غير مصطنعٍ. المبادراتُ المستقلَّة تكسرُ الطبقيَّة في الأدوار، فيجلسُ الفنَّانُ، والقيِّمُ الفنِّي، والجمهورُ في مستوى واحدٍ، لتتكوَّن جماعةٌ، وحينها يكون الشبابُ شركاءَ في صنعها. كذلك أعتقدُ أن ما يجعلُ المبادراتِ حقيقيَّةً أكثر، هو إنتاجُها، إلى جانبِ المعارض، معرفةً مكتوبةً سواء كانت نقداً، أو أرشيفاً، أو بحثاً حتى لا يغيب أثرها». وتُؤكِّد تماضر، أن الفنَّ مرآةُ المجتمعِ بمبادئه، واعتقاداته، وأصالته، فتفكيرُ المجتمع في القضايا التي تخصُّه، وتساؤله عمَّا يدورُ من حوله من تغييراتٍ وأحداثٍ، ينعكسُ على تعبيره الفنِّي. وتؤمنُ المصمِّمةُ شخصياً بأننا في حاجةٍ إلى أن يحمل الفنُّ رسالةً تُحدِثُ فارقاً مهماً، صغيراً أو كبيراً. تستدركُ: «أمَّا التصميمُ، فهو بكلِّ بساطةٍ ردَّةُ فعلٍ إبداعيَّةٌ لاحتياجاتِ المجتمع التي تتغيَّرُ بتغيُّرِ الحياةِ اليوميَّة ومتطلَّباتها. يمتلك التصميمُ القدرةَ على تحسين جودةِ الحياةِ في مختلف المجالات، من الأجهزةِ التي نحملها في يدنا، والكراسي التي نجلسُ عليها، إلى المنزلِ الذي يحتوينا وعائلتنا، والمساحاتِ الخضراءِ التي تُحيط بعمراننا، لذا أؤمنُ بشدَّةٍ بأن الإبداعَ والابتكارَ في التصميم يُولَدان من تحوُّلاتِ الحياةِ المحسوسة وغير المحسوسة». ومن البحرين تعرفي على الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة
تهتمُّ كثيرٌ من المؤسَّساتِ الأكاديميَّةِ الخليجيَّة بتعزيزِ دورِ التصميم بوصفه محرِّكاً ثقافياً واقتصادياً، كما تبرزُ، في هذا الجانب، مؤسَّساتٌ خاصَّةٌ بالفنِّ تُوفِّر المساحةَ الحرَّة للتجاربِ الإبداعيَّة، وتُسلِّط الضوءَ على المساحةِ المشتركة بين الفنِّ والتصميمِ عبر ممارساتٍ إبداعيَّةٍ لمنتسبيها، وبرامجَ تعليميَّةٍ، ومعارضَ تُسهم في نشرِ الوعي بأهميَّةِ التصميم، وهو ما ينالُ إعجابَ المصمِّمة، لكنَّها في المقابل ترى، أن البحثَ النقدي يقتصرُ بشدَّةٍ على البحوثِ الأكاديميَّةِ في مجالاتِ الثقافةِ، والتراثِ، والفنونِ، والعمارة فقط. تُوضح: «ما أعنيه أن هناك عديداً من الباحثين في مجالاتِ الثقافةِ والإبداع، لكنْ يغيبُ التحليلُ والنقدُ البنَّاء اللذان يُسهمان في الإثراءِ المعرفي للفنون، بما فيها التصميم». ولم تجد تماضر القضيَّةَ التي لم يُناقشها المشهدُ الفنِّي الخليجي بما يكفي، لكنَّها لا تريدُ الحكمَ على هذا المشهد، إذ، وفي رأيها، لكلِّ شخصٍ وجهةُ نظرٍ وحدودٌ، وقد تكون هناك أعمالٌ لم تصلها، أو لم تصل هي إليها بعد. مع ذلك، هي تشعرُ بأن التحرُّرَ الفكري من الاستعمارِ قضيَّةٌ لم تُناقَش بما فيه الكفاية في المشهدِ الفنِّي الخليجي، وتعدُّها معقَّدةً، وصعبةَ الرصد حيث تركت بنيةً في المعرفةِ والتقييم، استمرَّت بعد رحيلِ المستعمر. تُعلِّق: «أراها تظهرُ في مواضعَ عدة، منها على سبيلِ المثال في المؤسَّساتِ الثقافيَّة، فنموذجُ المتحفِ والبينالي مثلاً صيغٌ مستوردةٌ، تُحدِّد ما هو جديرٌ بأن يُدعى فناً، أو حِرفةً، بينما يختلفُ التصنيفُ تماماً في التصاميم الإسلامية، فما نُعرِّفه الآن بالفنون صنعةٌ علميَّةٌ، أو عمليَّةٌ، وهذا بحدِّ ذاته موضعٌ آخرُ، يتجلَّى فيه الاختلافُ، ألا وهو اللغةُ واستخدامنا لها حين تكون اللغةُ العربيَّة لغةَ الترجمةِ لا لغةَ التفكير».
تمرُّ التحوُّلاتُ المتسارعةُ في التكنولوجيا والذكاءِ الاصطناعي والمنصَّاتِ الرقميَّة، في عالمِ التصميمِ الآن، حسبَ تماضر، بمرحلةٍ جديدةٍ من الانبهارِ بالتكنولوجيا، عليه، وبكلِّ ما يمكن فعله وتكوينه مع الذكاءِ الاصطناعي باتت أدمغتنا عاجزةً عن التفكير الذاتي. تُبيِّن: «تتكوَّن الآن ردَّةُ فعلٍ عكسيَّةٌ، تحثُّ المجتمعاتِ على الحذرِ من التعفُّنِ الدماغي في ظلِّ الاعتمادِ الكلي على أدواتِ الذكاءِ الاصطناعي. أنا أرى أن الأخطاءَ التقنيَّة في العملِ الفنِّي ستكون في المستقبلِ القريب رمزاً للجمالِ وإنسانيَّةِ التعبير، وبوصفي أكاديميَّةً في مجالٍ إبداعي، أدخلُ بشكلٍ شبه يومي في نقاشاتٍ وتساؤلاتٍ حول كيفيَّةِ تقنين استخدامِ مثل هذه الأدواتِ في عمليَّةِ التفكير الإبداعي، لنحفظَ للعقلِ البشري تميُّزه في خلقِ حلولٍ إبداعيَّةٍ متفرِّدةٍ ومتميِّزةٍ. بالنسبة لي شخصياً، لا أعتقدُ أن ردعَ، أو عدمَ استخدامِ مثل هذه الأدواتِ والمنصَّاتِ الرقميَّة، هو الحل، إذ يجبُ على الفنَّانِ، والمصمِّمِ أن يُواكب التغييراتِ من حوله، وأن يتفاعلَ معها ما دام الوعي الفكري حاضراً في قراراته وعمليَّته الإبداعيَّة». وبدت تماضر فخورةً بانضمامها أخيراً إلى فريقِ «دلالة»، وهي كوكبةٌ استشاريَّةٌ متعدِّدةُ التخصُّصات الإبداعيَّة، تستهدفُ إيقاظَ الطاقةِ التحوُّليَّة للممارساتِ والقيمِ الثقافيَّة على المستوى الإقليمي. ويهتمُّ هذا اللفيفُ المتنوِّعُ في خبراته بتصميمِ المفاهيمِ والبرامجِ الثقافيَّة، وتوفيرِ الاستشاراتِ لمختلفِ القطاعاتِ الثقافيَّة. كذلك تنشغلُ حالياً بتطويرِ خطَّةِ العملِ، والتصميمِ، والتقييمِ الفنِّي لـ «مركز إبراهيم غلوم الثقافي» الذي يحتفي بإنجازاتِ خالها الدكتور إبراهيم غلوم، رحمه الله، أحد أبرزِ نقَّاد المسرحِ الخليجي والعربي. تقولُ عن طموحاتها المستقبليَّة: «صنعُ التغيير، هو الدافعُ الذي شكَّل مجرى حياتي الشخصيَّة والمهنيَّة، ولا أريدُ الوصولَ إلى إجابةٍ نهائيَّةٍ بشأن كيف يمكنني أن أصنعَ فارقاً، لأنني ما زلتُ أريدُ أن أستكشف، أستلهم، وأن أبتكر».
أتميَّزُ بأنني مستمعةٌ جيِّدةٌ.
حبِّي واهتمامي بالتفاصيلِ الصغيرة.
أرى الإلهامَ في كلِّ شيءٍ من حولي. أمَّا في أعمالي الفنيَّة، فإن عائلتي دائماً ما تكون نقطةَ البداية.
كنتُ سأختارُ وقتها أن أكون طبيبةً مختصَّةً بعلاجِ الأمراضِ النفسيَّة. يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط