تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026
عاجل
6 عناصر غذائية أساسية لا غنى عنها لصحة الجسم مدغشقر: مركز عالمي لإنتاج الرافيا ومصدر إلهام لموضة الفخامة المستدامة إعصار مدمر يضرب شابيكو البرازيلية ويوقف حركة الطيران احتمالات تحويل دبابة "أرماتا" الروسية إلى منصة قتالية روبوتية استراتيجيات حماية الأطفال من الخداع المالي: دور الثقة والحوار مانشستر سيتي يتقدم على لايبزيغ وريال مدريد يفوز على أيك أثينا في دوري الأبطال برشلونة يمدد عقد رافينيا حتى عام 2030 القوى البحرية تعثر على جثمان مفقود ثانٍ بسيول الرقة بعد 8 أيام من البحث الداخلية المصرية توضح حقيقة الجثة المزعومة داخل سيارة بالقاهرة مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم 6 عناصر غذائية أساسية لا غنى عنها لصحة الجسم مدغشقر: مركز عالمي لإنتاج الرافيا ومصدر إلهام لموضة الفخامة المستدامة إعصار مدمر يضرب شابيكو البرازيلية ويوقف حركة الطيران احتمالات تحويل دبابة "أرماتا" الروسية إلى منصة قتالية روبوتية استراتيجيات حماية الأطفال من الخداع المالي: دور الثقة والحوار مانشستر سيتي يتقدم على لايبزيغ وريال مدريد يفوز على أيك أثينا في دوري الأبطال برشلونة يمدد عقد رافينيا حتى عام 2030 القوى البحرية تعثر على جثمان مفقود ثانٍ بسيول الرقة بعد 8 أيام من البحث الداخلية المصرية توضح حقيقة الجثة المزعومة داخل سيارة بالقاهرة مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم

الصدمة النفسية لدى الأطفال وتأثير مرض الأم بالسرطان

تسلِّط الأخصائية النفسية ريتا فيغويريدو الضوء على الصدمة النفسية لدى الأطفال عند إصابة الأم بالسرطان، وكيفية التعامل مع المرضى الصامتين ودعمهم عاطفياً.

5 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 1
الصدمة النفسية لدى الأطفال وتأثير مرض الأم بالسرطان

تتحدث الأخصائية النفسية ريتا فيغويريدو (أخصائية نفسية ومؤسسة عيادة بينينسولا سايكولوجي) عن الصدمة النفسية لدى الأطفال الناتجة عن إصابة الأم بمرض السرطان أو غيره من الأمراض الخطيرة، مستعرِضةً العلامات غير الظاهرة التي قد تعكس معاناتهم العميقة في صمت، وكيفية تقديم الدعم العاطفي والتواصل الصادق لحمايتهم وإعادتهم إلى الاستقرار النفسي.

عندما تتلقى امرأة وأم تشخيصًا بالسرطان، لا يقتصر الأثر عليها وحدها، بل يمتد إلى الأسرة بأكملها، وتترك الصدمة النفسية لدى الأطفال أثرها عليهم أكثر من باقي الأسرة. فالمرض الخطير قد يغيّر الروتين اليومي والعلاقات بين أفراد الأسرة. ومن الطبيعي أن ينصبَّ الاهتمام الأول على مساعَدة الأم في استيعاب التشخيص والتكيف معه، لكن الأطفال أيضًا يتأثرون بما تمر به، حتى لو لم يكونوا جزءًا مباشرًا من الأحاديث حول المرض.

غالبًا ما يُوصَف هؤلاء الأطفال بأنهم «المرضى الصامتون». فالطفل لا يحتاج إلى المشارَكة في الحوارات حتى يتأثر بها. الأطفال بطبيعتهم فضوليون ودقيقو الملاحظة؛ وقادرون على رؤية تغيّر مظهر الأم وطاقتها وروح الدعابة لديها، وإلى اختلاف الوجبات والأوقات التي كانت تقضيها معهم. يَشعرون بأن أمرًا ما ليس على ما يرام في المنزل، لكنهم قد لا يمتلكون الكلمات المناسبة للتعبير عن ذلك.

يتعامل الأطفال مع تشخيص مرض الأم كلٌّ وفق عمره وطباعه ومدى الدعم المتاح له. فقد يخشى طفل فقدان والدته، بينما يشعر آخر بالذنب لأنه لا يزال يحتاج إلى اهتمامها وهي مريضة. وقد يظن الصغار أن أفكارهم أو أن سلوكًا سابقًا صدر منهم هو الذي سبب المرض. أما الأكبر سنًا، فقد يكبتون احتياجاتهم العاطفية لحماية والديهم، ويتولون مسؤوليات منزلية تفوق أعمارهم، وهو ما قد يقود لاحقًا إلى ما يُعرف بتقمّص الطفل دَور الوالد أو تحمّل أعباء الكبار مبكرًا.

مع مرور الوقت ونتيجة الصدمة النفسية لدى الأطفال ، قد يظهَر الخوف الذي لم يُعبَّر عنه في صورة قلق، أو تراجع في المزاج، أو اضطرابات في النوم، أو غضب، أو ابتعاد عن الأشخاص الذين يحبهم الطفل في العادة. فالأطفال يَستمدون إشاراتهم من الكبار، وقد يَنسحبون إلى أنفسهم عندما يلاحِظون القلق أو الضيق من حولهم. ولهذا، مِن المهم أن لا نخلط بين الصمت والقدرة على التكيف، وأن لا نفترض أن غياب الشكوى يعني غياب المعاناة.

تتطور قدرة الأطفال على فهم المعلومات الصحية المعقدة مع تقدمهم في العمر. ويبقى التواصل الصادق والمباشر والواضح والملائم لكل مرحلة عمرية عنصرًا أساسيًا، حتى لا يملؤوا الفراغات في معرفتهم بافتراضات مخيفة. أما عن الأسلوب الصحيح للتواصل معهم فيتفاوت بحسب المراحل العمرية المختلفة (من سنتين إلى 18 سنة):

لا يَعرف الأطفال دائمًا كيف يعبّرون عن ضيقهم بالكلام المباشر أو بالمشاعر الواضحة. وكثيرًا ما تكون تصرفاتهم وطريقة تفاعلهم مع الآخرين نافذة تكشف شيئًا مما يَحدث في عالمهم الداخلي.

لذلك من الأهم مراقبة التغيرات المستمرة عن سلوك الطفل المعتاد، لا الحكم عليه من موقف واحد. فقد يصبح الطفل قليل الكلام على نحو غير مألوف، أو ينسَحب من صداقاته، أو يتراجع أداؤه الدراسي، أو يعاني الكوابيس والصداع وآلام المعدة. وقد يصبح أكثر عصبية أو تعلقًا بمَن حوله، أو يعود إلى سلوكيات كان قد تجاوزها في عمر أصغر ، مثل التبول اللاإرادي أو صعوبة النوم بمفرده.

ومن المهم الانتباه أيضًا إلى الطفل «المثالي» الشديد المساعدة الذي يتوقف عن طلب الاهتمام ويتحمل مسؤوليات إضافية. فقد يحاول إسعاد الجميع على حساب نفسه وراحته لأنه يَعتقد أن أمه لديها ما يكفي من الأعباء. كما قد يخفي بعض المراهقين قلقهم أو ينعزلون أو يبدون غير مبالين، رغم أنهم يعانون داخليًا.

الغضب والاستياء والحزن والإنكار مشاعر مفهومة لدى الأطفال الذين يشعرون بأن ما يحدث يفوق قدرتهم على الاحتمال. وما يستدعي الانتباه هو ظهور تغيّر واضح مقارنة بطبيعة الطفل المعتادة. ويمكن للمحافظة على الروتين اليومي والصداقات والهوايات أن تعيد إليه شيئًا من الاستقرار. ويحتاج الأطفال إلى سماع رسالة واضحة مفادها أن من حقهم الشعور بالفرح العادي، وأنهم غير مسؤولين عن مشاعر أمهم. وقد يكون دعم اختصاصي نفسي للأطفال أو معالِج أسري مفيدًا عند الحاجة، للمساعدة في التعامل وتخطي الصدمة النفسية لدى الأطفال .

الاستقرار العاطفي لا يعني اختفاء الخوف أو التظاهر بأن الحياة ستعود تمامًا كما كانت. بل يبدأ بإعادة بناء القدرة على توقع ما سيحدث، والشعور بالتواصل والأمان، وإعطاء الطفل مساحة للتعبير. فحين يشعر بأنه مَسموع ومُحاط بالرعاية، يستطيع اكتساب ثقة أكبر في قدرته على التكيف مع التغيرات. والهدف هو تعزيز الأمان والروابط الأسرية والمرونة النفسية من خلال حوار صادق ومدروس وداعم.

وإلى كل أم تقرأ هذه الكلمات وتحمل في داخلها عبئًا إضافيًا من الشعور بالذنب: كوني لطيفة مع نفسك. أطفالك لا يحتاجون إلى أم مثالية، بل إلى أم حاضرة وقريبة منهم. قد لا تتمكنينَ من حمايتهم من كل ألم، لكنك تستطيعينَ أن تضمَني أن لا يواجهوه وحدهم. وأنتِ أيضًا لستِ مضطرة إلى مواجهة هذه التجربة بمفردك. فالكلمات الصادقة التي يقودها الحب تمنح من الحماية والطمأنينة ما لا يستطيع الصمت تقديمه.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
طرق سليمة لانتقاد الزوج صحة

طرق سليمة لانتقاد الزوج

طرق سليمة لانتقاد الزوج newspress Thu, 11/05/2026 - 19:02

منذ 25 دقيقة
الكالسيوم وفيتامين "د" لا يمنعان الكسور لدى معظم الناس صحة

الكالسيوم وفيتامين "د" لا يمنعان الكسور لدى معظم الناس

خلصت مراجعة علمية واسعة نشرتها المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، وشملت 69 دراسة وأكثر من 150 ألف مشارك، إلى أن تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين "د"، سواء منفردة أو معاً، لا يوفر فائدة تُذكر في الوقاية من

منذ 27 دقيقة
روسيا تبتكر دواء لعلاج الجلطات الدموية صحة

روسيا تبتكر دواء لعلاج الجلطات الدموية

أفاد الدكتور فيكتور سيروتينكو، عميد كلية الصيدلة في جامعة فولغوغراد الطبية، بابتكار دواء جديد لعلاج احتشاء عضلة القلب وأمراض الشرايين التاجية، ويخضع حاليا للتجارب السريرية.

منذ 34 دقيقة
6 عناصر غذائية أساسية لا غنى عنها لصحة الجسم صحة

6 عناصر غذائية أساسية لا غنى عنها لصحة الجسم

يحتاج الجسم إلى ستة عناصر غذائية رئيسية هي الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والماء للحفاظ على وظائفه الحيوية، وهو ما قد يغفله الكثيرون وسط انتشار الحميات والمكملات.

منذ 57 دقيقة