وأوضح الدكتور حسين الهاشم، استشاري التخدير وعلاج الألم المزمن بمجمع الدمام الطبي، رئيس العمليات وجراحة اليوم الواحد، أن الملتقى شكّل منصة علمية لتبادل الخبرات والتجارب العملية، ومناقشة أحدث المستجدات والتوصيات العلمية في تخصص طب الألم، إلى جانب التعريف بأهمية هذا التخصص الدقيق ودوره في تخفيف معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
التقنيات العلاجية والتداخلية
وأشار الهاشم إلى أن الملتقى استعرض مجموعة من التقنيات العلاجية والتداخلية الحديثة، من أبرزها تقنية التردد الحراري «Radiofrequency»، والتدخلات العلاجية الموجهة بالموجات فوق الصوتية، إلى جانب تنظيم ورش عمل تطبيقية وتدريبية استهدفت تعزيز المهارات العملية للأطباء في إجراءات علاج الألم واستخدام التقنيات التداخلية المتقدمة.
وأضاف أن من أبرز مخرجات الملتقى التأكيد على أهمية تطوير الممارسات الطبية ورفع كفاءة الكوادر الصحية، وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية في التعامل مع حالات الألم المزمن، بما يسهم في تحسين النتائج العلاجية والارتقاء بتجربة المستفيد، فضلاً عن تشجيع إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المشتركة والاستفادة من نتائجها في تطوير الممارسات السريرية.
وبيّن أن المشاركين أكدوا أهمية دعم تبني أحدث التقنيات العلاجية العالمية ونقل الخبرات والممارسات الطبية المتقدمة بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين، مع تحديد عدد من المحاور والموضوعات العلمية المتخصصة لإدراجها ضمن أجندة الملتقى المقبل، بما يضمن استمرارية النقاش العلمي ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.
وأكد الهاشم أن الملتقى عكس أهمية الدور الذي يضطلع به مجمع الدمام الطبي وتجمع الشرقية الصحي في دعم التخصصات الطبية الدقيقة وتطوير الخدمات الصحية التخصصية، مشيراً إلى التطلع لأن يكون هذا الملتقى باكورة لسلسلة من اللقاءات العلمية والملتقيات المستقبلية التي تسهم في تعزيز تخصص طب الألم وتطوير خدماته على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة.