الاهتمام بمنظومة التعليم العالي يعكس نهجاً راسخاً في الاستثمار في الإنسان البحريني وإعداد كفاءات وطنية تسهم في تعزيز مسيرة التنمية
أناب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، لحضور حفل تخريج الفوج الثامن والعشرين من طلبة جامعة البحرين، والذي أقيم اليوم في قاعة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل خليفة بمقر...
نائب رئيس مجلس الوزراء، لحضور حفل تخريج الفوج الثامن والعشرين من طلبة جامعة البحرين، والذي أقيم اليوم في قاعة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل خليفة بمقر الجامعة في الصخير.
وبهذه المناسبة، أكد معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة أن الكفاءات الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية للوطن، وركيزة استدامة منجزاته في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشار معاليه إلى أن ما تحظى به منظومة التعليم العالي من اهتمام يعكس نهجاً وطنياً راسخاً في الاستثمار في الإنسان البحريني، وصقل قدراته، وإتاحة فرص أوسع أمامه للتميز، وتهيئته لمواكبة التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، بما يعزز جاهزية الأجيال القادمة للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن، انطلاقاً من الدور المحوري للتعليم في تحقيق التقدم والازدهار.
ونوّه معاليه بالدور الذي تضطلع به جامعة البحرين، وإسهاماتها الممتدة في إعداد أجيال كان لها حضور مؤثر في شتى القطاعات، وما حققته من منجزات تشكل رصيداً وطنياً مهماً لمواصلة مسيرتها الحافلة بالعطاء والتميز العلمي، ومواكبة المستجدات في مختلف التخصصات، وتعزيز ما تتميز به من بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، بما يرسخ دورها في إثراء الحركة الفكرية والعلمية.
وأوضح معاليه أن مواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل تمثل جانباً أساسياً في مسيرة التعليم الجامعي، من خلال التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية، وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يتيح للخريجين فرصاً مهنية متنوعة، ويفتح أمامهم مجالات أرحب لريادة الأعمال وإطلاق مشروعات نوعية ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وهنّأ معاليه خريجي الفوج الثامن والعشرين من طلبة جامعة البحرين، تقديراً لما بذلوه من جهد ومثابرة طوال مسيرتهم الدراسية، ولما حظوا به من دعم ومساندة من أولياء أمورهم، كان لهما بالغ الأثر في بلوغهم هذه المحطة المهمة، مثمناً جهود مجلس أمناء الجامعة ورئاستها وأعضاء هيئتيها الأكاديمية والإدارية في أداء رسالتهم التعليمية والتربوية.
ولفت معاليه إلى أن التخرج، وإن كان تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد، فإنه يمثل في الوقت ذاته بداية لمرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء، تتطلب مواصلة التعلم وتطوير الذات، والتحلي بروح المبادرة والطموح، والتمسك بقيم العمل الجاد والإتقان، ليكون الخريجون على قدر الثقة والتطلعات المعقودة عليهم للإسهام في رفعة مملكة البحرين، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والعملية.
عقب ذلك، تفضل معاليه بتسليم الشهادات للمتميزين من خريجي الدراسات العليا، والحاصلين على جوائز التميز الأكاديمي من خريجي البكالوريوس.
وخلال الحفل، ألقى سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جامعة البحرين، كلمة أعرب فيها عن بالغ اعتزازه بما تحظى به المسيرة التعليمية في مملكة البحرين من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
كما عبر عن أسمى معاني الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتفضله برعاية الحفل، مما يجسد أعلى درجات الدعم لمسيرة جامعة البحرين، وأقصى مراتب الاعتزاز بخريجيها من مختلف التخصصات العلمية.
وأعرب سعادته عن خالص شكره وتقديره لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء، لتشريفه الحفل بالحضور، تأكيداً لما يوليه معاليه من دعم متواصل لمؤسسات التعليم العالي بشكل عام، وجامعة البحرين بشكل خاص، كونها الجامعة الوطنية الأولى في المملكة.
وهنأ سعادته الطلبة الخريجين وأولياء أمورهم بهذه المناسبة، مثنياً على إدارة الجامعة ممثلة بمجلس أمنائها ورئيس الجامعة وسائر الطواقم الأكاديمية والإدارية بها، مشيراً إلى أن احتفال هذا العام يأتي بالتزامن مع احتفال الجامعة بمرور 40 عاماً على إنشائها.
ونوّه سعادة الوزير في كلمته بالإنجاز الذي حققته الجامعة في تصنيفات التايمز للتعليم العالي للتأثير
للعام 2026 بحصولها على المركز السابع عالمياً في الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، وحصولها على المركز السابع عربياً والثالث والعشرين عالمياً في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وتصنيفها ضمن
النطاق 101-200 في التصنيف العام العالمي، وفي المركز 85 في التصنيف العام الآسيوي، والمركز 17 في التصنيف العام العربي، والمركز الأول في التصنيف العام المحلي، وتسجيلها بذلك أقوى أداء لها حتى الآن في هذا التصنيف العالمي.
وبدوره، أكد الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، رئيس جامعة البحرين، في كلمة له خلال الحفل، مواصلة الجامعة تطوير بيئتها التعليمية والبحثية، وتوسيع شراكاتها الدولية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يواكب أولويات التنمية الوطنية ورؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وأعرب الأنصاري عن اعتزاز الجامعة بخريجيها الذين أسهموا على مدى أربعة عقود في مختلف القطاعات، مهنئاً الخريجين والخريجات وأسرهم بهذا الإنجاز، ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة والإسهام بعلمهم ومهاراتهم في خدمة وطنهم.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.