تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم مواصفات هاتف Motorola One الجديد تتسرب قبل الإطلاق مع دعم الشحن اللاسلكي تباين بين نمو أرباح أرامكو وتراجع الإيرادات النفطية في الميزانية ليون يؤكد رحيل فونسيكا إلى سبورتينغ مقابل 5 ملايين يورو أمير تبوك يستقبل القائمين على مبادرة "ألوان الفن ويفز" ويثني على دور الشباب افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا بدعم من البوتاس العربية صادرات ۴۸ میلیون دلاری داروهای دام و طیور در سال جاری المجلس الأعلى للإعلام يمنع حسام حسن من الظهور الإعلامي مونفيس يودّع الملاعب برسالة مؤثرة لابنته سكاي Macronix تعلن انسحابها من إنتاج شرائح Nintendo Switch مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم مواصفات هاتف Motorola One الجديد تتسرب قبل الإطلاق مع دعم الشحن اللاسلكي تباين بين نمو أرباح أرامكو وتراجع الإيرادات النفطية في الميزانية ليون يؤكد رحيل فونسيكا إلى سبورتينغ مقابل 5 ملايين يورو أمير تبوك يستقبل القائمين على مبادرة "ألوان الفن ويفز" ويثني على دور الشباب افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا بدعم من البوتاس العربية صادرات ۴۸ میلیون دلاری داروهای دام و طیور در سال جاری المجلس الأعلى للإعلام يمنع حسام حسن من الظهور الإعلامي مونفيس يودّع الملاعب برسالة مؤثرة لابنته سكاي Macronix تعلن انسحابها من إنتاج شرائح Nintendo Switch

الاقتصاد غير الرسمي يبتلع اقتصاد سورية.. 70% خارج المنظومة الرسمية!

مشكلة التضخم في سورية لم تنحصر بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع المستوردة، بل تتفاقم بفعل اختلالات داخلية تجعل انتقال الصدمات الخارجية إلى السوق المحلية أكثر حدة واستمراراً. وفي مقدمة هذه الاختلالات اتساع الاقتصاد غير الرسمي، الذي قدّر الدكتور فراس شعبو حجمه بما يتراوح بين 62...

3 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 1
الاقتصاد غير الرسمي يبتلع اقتصاد سورية.. 70% خارج المنظومة الرسمية!

مشكلة التضخم في سورية لم تنحصر بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع المستوردة، بل تتفاقم بفعل اختلالات داخلية تجعل انتقال الصدمات الخارجية إلى السوق المحلية أكثر حدة واستمراراً. وفي مقدمة هذه الاختلالات اتساع الاقتصاد غير الرسمي، الذي قدّر الدكتور فراس شعبو حجمه بما يتراوح بين 62 و70% من الاقتصاد السوري، معتبراً أنه بات يقود النشاط الاقتصادي بدلاً من الاقتصاد الرسمي.

وقال شعبو، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن التضخم في سورية متعدد الأسباب والعوامل، ويتأثر بمؤثرات داخلية وخارجية قصيرة وطويلة الأمد، لذلك لا يمكن اختزاله في سبب واحد أو معالجته بإجراء منفرد. وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية والسلع الأساسية وتكاليف النقل والشحن عالمياً يمثل أحد أبرز مصادر التضخم المستورد، ولا سيما أن سورية تعتمد على الاستيراد لتأمين جزء كبير من احتياجاتها.

لكن خصوصية الحالة السورية، بحسب شعبو، تكمن في اتساع الاقتصاد غير الرسمي، الذي يجعل أثر الصدمات الخارجية أكبر مما يمكن أن يكون عليه في اقتصاد أكثر تنظيماً وخضوعاً للرقابة.

اقتصاد الظل.. أكثر من مجرد أنشطة غير مسجلة

وأوضح شعبو أن الاقتصاد غير الرسمي يتخذ أشكالاً متعددة؛ أولها المشروعات والورش والأعمال الصغيرة التي لا تسجل لدى البلديات أو الجهات الضريبية ولا تخضع للأطر التنظيمية الرسمية.

ويشمل الشكل الثاني اقتصاد الظل والتهرب الضريبي، حتى في المنشآت المسجلة رسمياً التي لا تفصح عن كامل أرباحها وإيراداتها، بما يؤدي إلى إخفاء جزء من نشاطها الاقتصادي عن الجهات المعنية.

أما الشكل الثالث فيتمثل في التهرب التنظيمي، ومن أمثلته الحوالات والتعاملات المالية التي تجري خارج القنوات الرسمية، على حين يشمل الشكل الرابع الاقتصاد غير الشرعي، مثل التهريب وتمويل الإرهاب وتجارة الكبتاغون وغيرها من الأنشطة غير المشروعة.

وقدّر شعبو أن مجموع هذه الأنشطة يشكل ما بين 62 و70% من الاقتصاد السوري، مؤكداً أن «الاقتصاد غير الرسمي هو الذي يقود الاقتصاد وليس العكس».

وتكمن خطورة هذا الاتساع في أن جزءاً كبيراً من حركة الأموال والسلع والخدمات يجري خارج نطاق البيانات الرسمية، ما يحرم الدولة من إيرادات ضريبية، ويضعف قدرتها على تقدير الحجم الحقيقي للنشاط الاقتصادي ومراقبة الأسواق وتنظيمها.

خمسة أضعاف.. كلفة الصدمات على السوق السورية

وفي ما يتعلق بأثر الاقتصاد غير الرسمي على التضخم، أوضح شعبو أن سورية لا تستطيع التحكم بمصادر الصدمات الخارجية، سواء ارتبطت بارتفاع أسعار النفط أو الغذاء أو المواد الأولية أو تكاليف النقل والتوريد، لكنها تستطيع معالجة العوامل الداخلية التي تزيد من تأثيرها.

وأشار إلى أنه تم إجراء دراسة محددات التذبذب التضخمي خلال الفترة 2010–2025 خلصت، وفق النتائج التي عرضها، إلى أن الاقتصاد غير الرسمي يضاعف أثر الصدمات التضخمية الخارجية على الاقتصاد السوري بنحو خمسة أضعاف.

وبحسب شعبو، فإن ارتفاع الأسعار عالمياً لا ينتقل إلى المستهلك السوري عبر تكاليف الاستيراد وحدها، بل يتفاعل مع اختلالات السوق المحلية، وفي مقدمتها ضعف الرقابة واتساع التعاملات خارج القنوات الرسمية، وما يرتبط بذلك من احتكار ومضاربة وضعف المنافسة.

وهكذا تتحول الزيادة الخارجية إلى موجة غلاء أشد داخل السوق، في ظل صعوبة تتبع حركة السلع والأموال والتدخل لضبط الأسعار.

الأسعار ترتفع سريعاً.. ولا تنخفض

ولفت شعبو إلى أن السوق السورية تشهد عدم تماثل في الاستجابة للتغيرات السعرية؛ فعندما ترتفع الأسعار العالمية، تنتقل الزيادة بسرعة إلى السوق المحلية، بينما لا تنعكس الانخفاضات بالسرعة والقوة نفسيهما.

وأوضح أن ضعف المنافسة والاحتكار وتراجع فاعلية الرقابة، إلى جانب اتساع الأنشطة غير الخاضعة للمتابعة الرسمية، عوامل تجعل المستهلك يتحمل الزيادات فور حدوثها، من دون أن يستفيد بالقدر نفسه عندما تنخفض تكاليف الاستيراد أو تتراجع الأسعار العالمية.

وأضاف إن متوسط استمرار أثر الصدمة التضخمية يصل إلى نحو أربعة أشهر، وفق النتائج التي عرضها، ما يعني أن تراجع الأسعار الخارجية لا يؤدي بالضرورة إلى انخفاض مماثل وفوري في السوق السورية.

نقص البيانات يضعف قدرة الدولة على التدخل

ومن أبرز العقبات التي أشار إليها شعبو صعوبة قياس حجم الاقتصاد غير الرسمي بدقة، نتيجة غياب البيانات الشاملة عن الأنشطة التي لا تسجل لدى الجهات الحكومية أو لا تمر عبر القنوات المصرفية والضريبية.

وأوضح أن تقدير هذا النشاط يتطلب الاستفادة من الأبحاث السابقة وبناء مؤشرات تساعد على رصد حجمه، من بينها تقلبات سعر الصرف والتعاملات النقدية خارج الرقابة المصرفية وأنماط الاستهلاك والتفاوت في مستويات الدخل، والأهم وجود اكثر من سعر للدولار.

ولفت إلى أن بعض مظاهر النشاط الاستهلاكي في الأسواق، بالتزامن مع الضغوط المعيشية التي تواجه شرائح واسعة من السكان، تطرح تساؤلات حول مصادر السيولة وطبيعة الأنشطة الاقتصادية التي لا تظهر بصورة كاملة في البيانات الرسمية.

ولا تقتصر المشكلة هنا على الجانب الإحصائي، بل تنعكس على قدرة الحكومة على وضع سياسات مالية ونقدية دقيقة، إذ تصبح معالجة اقتصاد لا تعرف الدولة حجمه الحقيقي ومصادر تدفقاته أكثر صعوبة.

احتياطات إستراتيجية لمواجهة التضخم

وفي مواجهة الصدمات الخارجية، دعا شعبو إلى تبني إجراءات استباقية بدلاً من انتظار ارتفاع الأسعار ثم التعامل مع تداعياتها، وفي مقدمتها استخدام العقود الآجلة لشراء النفط والمواد الأساسية، بما يساعد على تثبيت أسعار الإمدادات المستقبلية والحد من مخاطر التقلبات المفاجئة.

كما شدد على أهمية بناء احتياطات إستراتيجية من الطاقة والمواد الأساسية لاستخدامها عند حدوث اضطرابات في الأسواق العالمية، إلى جانب إبرام اتفاقيات تعاون إستراتيجية بين الدول لضمان استقرار الإمدادات.

لكن التحوط من الصدمات الخارجية، وفق ما تطرحه هذه المعطيات، لا يكفي وحده لاحتواء التضخم، إذ يتطلب الأمر معالجة الاختلالات الداخلية وتوسيع قاعدة الاقتصاد الرسمي، وتنظيم الأنشطة التجارية والمالية، وتعزيز الرقابة والمنافسة والحد من التهرب الضريبي والاحتكار.

فحين يقدّر حجم النشاط الاقتصادي خارج المنظومة الرسمية بأكثر من نصف الاقتصاد، لا يعود تنظيمه مجرد ملف ضريبي أو إداري، بل يصبح شرطاً أساسياً لاستعادة قدرة الدولة على إدارة السوق والحد من انتقال الصدمات الخارجية إلى جيوب السوريين.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - category/اقتصاد زيارة المصدر
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 3% مدعومة بتراجع الدولار اقتصاد وأعمال

ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 3% مدعومة بتراجع الدولار

ارتفعت أسعار الذهب اليوم بنسبة (3%)، مدعومة بتراجع الدولار. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة (3%) إلى (4046.91) دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بالنسبة ذاتها إلى (4057.20) دولارًا للأوقية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، حققت الفضة مك...

منذ 15 دقيقة
السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين اقتصاد وأعمال

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين.

منذ 39 دقيقة
مقابلات عمل مزيفة وتخطيط منذ يونيو.. كيف اخترق القراصنة منصة binance؟ اقتصاد وأعمال

مقابلات عمل مزيفة وتخطيط منذ يونيو.. كيف اخترق القراصنة منصة binance؟

كيف استغل المهاجمون مقابلات توظيف مزيفة وأداة ذكاء اصطناعي داخلية لاختراق منصة "بينانس"؟ تفاصيل الهجوم ومصير الأموال.

منذ 43 دقيقة
برنت يتداول عند 100 دولار بعد تراجعه 3 دولارات للبرميل اقتصاد وأعمال

برنت يتداول عند 100 دولار بعد تراجعه 3 دولارات للبرميل

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات للبرميل، الأربعاء، في تعاملات اتسمت بالتقلب، حيث ترقب المستثمرون الخطوة التالية لواشنطن في حربها مع إيران.

منذ 44 دقيقة