تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض الملكة رانيا العبد الله تختار الأزياء التراثية في مناسبات رسمية توزیع روزانه ۱۷۰۰ تن مرغ در تهران و پیش‌بینی تعادل قیمت از ۲۰ آبان مشتريات البنوك المركزية من الذهب تقفز 42% في الربع الثالث إلى 321 طناً ألتمان: الإمارات رائدة عالمياً في تبني مستقبل الذكاء الاصطناعي فضل شاكر يطرح "حلم جديد" ويتجه لإحياء حفلات ودويتو مع شيرين الذهب يستمر في الصعود خلال تعاملات آسيا الأرصاد: انخفاض ملموس في الحرارة وأمطار رعدية متوقعة الجمعة بدء العمل في مشروع إنشاء أكبر مدينة للمعارض بحلب تقرير دولي: تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية قد يترك أضرارا جليدية دائمة نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض الملكة رانيا العبد الله تختار الأزياء التراثية في مناسبات رسمية توزیع روزانه ۱۷۰۰ تن مرغ در تهران و پیش‌بینی تعادل قیمت از ۲۰ آبان مشتريات البنوك المركزية من الذهب تقفز 42% في الربع الثالث إلى 321 طناً ألتمان: الإمارات رائدة عالمياً في تبني مستقبل الذكاء الاصطناعي فضل شاكر يطرح "حلم جديد" ويتجه لإحياء حفلات ودويتو مع شيرين الذهب يستمر في الصعود خلال تعاملات آسيا الأرصاد: انخفاض ملموس في الحرارة وأمطار رعدية متوقعة الجمعة بدء العمل في مشروع إنشاء أكبر مدينة للمعارض بحلب تقرير دولي: تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية قد يترك أضرارا جليدية دائمة

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من مخاوف الذكاء الاصطناعي وتوترات الشرق الأوسط

تراجعت الأسهم الأوروبية، الثلاثاء، مع تصدّر أسهم التكنولوجيا قائمة الخاسرين، في ظل ازدياد المخاوف بشأن آفاق الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي.

3 نوفمبر 2026 8 د للقراءة 29
الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من مخاوف الذكاء الاصطناعي وتوترات الشرق الأوسط

أعلن رئيس «أرامكو السعودية» وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر بدء الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط أنابيب «شرق-غرب»، ضمن خطط الشركة لزيادة كميات النفط المنقولة عبر بنيتها التحتية الحالية، وتقييم مسارات بديلة، إلى جانب دراسة زيادة القدرات التخزينية للنفط الخام في مراكز الطلب الرئيسية وعلى مسارات التصدير.

وقال الناصر، خلال حديثه في مؤتمر صحافي عقب إعلان نتائج أداء الشركة وتداعيات الصراع الإقليمي على أسواق النفط، إن «الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط أنابيب (شرق-غرب) بدأت»، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على زيادة الكميات المنقولة عبر مساراتها وبنيتها التحتية الحالية، بالتوازي مع تقييم مسارات بديلة.

وكانت «أرامكو» أعلنت ارتفاعاً في صافي ربحها المعدل بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي إلى 117 مليار ريال (31.2 مليار دولار) في الربع الثالث من العام الحالي، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 30.66 مليار دولار.

وأوضح الناصر أن خط الأنابيب أدى دوراً مهماً في توفير خيارات إضافية لتصدير النفط خلال الاضطرابات، مضيفاً أن الشركة تدرس أيضاً زيادة القدرات التخزينية للنفط الخام في مراكز الطلب الرئيسية وعلى مسارات التصدير.

وأشار إلى أن قيمة الاستثمار طويل الأمد في خط «شرق-غرب» ظهرت خلال الاضطرابات الحالية التي تشهدها حركة التجارة الإقليمية، قائلاً إن الشركة استعادت كامل تكاليف إنشاء الخط خلال نحو 15 يوماً.

وحول خطط تعزيز قدرات التصدير والإنتاج، قال الناصر إن «أرامكو» تستكشف مسارات إضافية لتصدير النفط وقدرات تخزينية خارج المملكة، وأضاف أن الشركة تستخدم محطات التصدير التابعة لها في الخليج، إلى جانب عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، لإيصال الإمدادات إلى العملاء. وأوضح أن الشركة قادرة على زيادة طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة إلى ما يتجاوز 12 مليون برميل يومياً، «إذا قررت الحكومة ذلك».

ووصف الناصر الصراع الإقليمي بأنه تسبب في «أكبر صدمة للإمدادات شهدتها صناعتنا»، مضيفاً أن ذلك أدى إلى تقلبات واضطرابات غير مسبوقة. وقال إن «أرامكو» واصلت الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها وأصحاب المصلحة، من خلال تعظيم الصادرات عبر مسارات متعددة، وتسريع إعادة الأصول إلى الخدمة بأمان، وتحسين العمليات في مختلف قطاعات أعمالها المتكاملة، مع مواصلة تنفيذ المشاريع والحفاظ على مسار استراتيجية النمو.

وتقدم بالشكر إلى موظفي الشركة ومقاوليها وشركائها على ما أظهروه من تفانٍ واحترافية وقدرة على التكيف خلال فترة عدم اليقين.

وأوضح أن مرونة الشركة خلال الأزمة استندت إلى مجموعة من العناصر، في مقدمتها التخطيط طويل الأمد الذي تجسّد قبل نحو خمسة عقود في إنشاء خط أنابيب «شرق-غرب»، والتخطيط لسيناريوهات متعددة، والبنية التحتية القوية للإنتاج والتصدير، والمعايير الهندسية، والقوى العاملة، وسلسلة الإمداد المحلية، والابتكار التقني.

وأضاف أن الشركة واصلت تشغيل مشاريع معقّدة وعملاقة وفق المعايير العالمية، وبأمان وضمن الجداول الزمنية المحددة، في مختلف قطاعات أعمالها، رغم الاضطرابات.

وفي هذا السياق، أشار الناصر إلى بدء أعمال زيادة إنتاج حقل «الظلوف» كما هو مخطط، مع توقُّع توفير قدرة إنتاجية إضافية تصل إلى 600 ألف برميل يومياً بحلول نهاية العام، إلى جانب مواصلة تنفيذ مشاريع رئيسية لتحويل السوائل إلى مواد كيميائية، داخل المملكة وخارجها.

وقال إن هذه الإجراءات أسهمت في تحقيق نتائج تشغيلية ومالية قوية، إذ ارتفع إنتاج السوائل بنسبة 15 في المائة مقارنة بالربع السابق، مع تعزيز أحجام الصادرات من خلال الاستفادة من مسارات تصدير مختلفة وتطبيق أساليب جديدة لإيصال المنتجات إلى العملاء.

وأضاف أن صافي الدخل المعدل بلغ 31.2 مليار دولار في الربع الثالث، بارتفاع نسبته 9 في المائة على أساس سنوي، مع استقرار نسبي مقارنة بالربع السابق.

وأوضح أن قطاع التنقيب والإنتاج حقّق نتائج مستقرة، عكست استمرار قوة الأسعار رغم انخفاضها مقارنة بالربع السابق، فيما ارتفع الربح المعدل قبل الفوائد والضرائب لقطاع التكرير والمعالجة والتسويق بأكثر من 4 مليارات دولار مقارنة بالربع السابق. وعزا ذلك إلى تركيز الشركة على توافر الأصول وجاهزيتها التشغيلية، ما أتاح لها الاستفادة من ارتفاع هوامش التكرير.

وأشار إلى أن إجراءات الشركة أسهمت في توفير كميات كبيرة كانت الأسواق العالمية في حاجة إليها، والتخفيف من حدة التأثير الذي كان من الممكن أن يكون أشد بكثير.

وقال الناصر إن الإمدادات أصبحت عاملاً لا غنى عنه، وإن الطلب لا يزال قوياً، مضيفاً أن «أرامكو» قادرة على زيادة الإنتاج بسرعة. وقال: «نحن قادرون على العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة للصراع خلال أيام، والوصول إلى طاقتنا الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً في أقل من ثلاثة أسابيع». وأضاف أن هذه القدرة تضع الشركة في موقع يمكنها من تحقيق مكاسب مالية كبيرة.

وفي استعراضه لتطورات السوق، قال الناصر إن السوق العالمية فقدت أكثر من 3 مليارات برميل من إمدادات السوائل النفطية منذ بدء الاضطرابات. وأوضح أن التدفقات البديلة، بما في ذلك الصادرات عبر خط أنابيب «شرق-غرب» والسحب من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية، أسهمت في تقليص العجز التراكمي إلى نحو مليارَي برميل.

وأضاف أن الفجوة المتبقية جرى تعويضها من خلال إدارة الطلب والسحب الكبير من المخزونات التجارية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات وفرت بعض الوقت، لكنها «لا تمثل حلاً دائماً».

وقال إن ضغوط شح الإمدادات أصبحت أكثر وضوحاً في الأسعار الفعلية للنفط، إذ أدى تنافس المشترين على البراميل المتاحة فوراً إلى ارتفاع الأسعار الفعلية فوق أسعار العقود الآجلة، كما دفع الطلب القوي في ظل محدودية الإمدادات هوامش التكرير إلى مستويات قياسية.

وحذّر الناصر من أن المخزونات العالمية من النفط الخام والمنتجات النفطية وصلت إلى مستويات منخفضة بشكل مقلق، خصوصاً مخزونات الديزل، مشيراً إلى أن توقع ارتفاع الطلب على الديزل خلال الربع الرابع، بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، يضيف مزيداً من الضغوط على السوق.

وتوقع نمو الطلب العالمي على السوائل النفطية بنحو 2.4 مليون برميل يومياً في عام 2027، مع تراجع تدابير إدارة الطلب.

وأضاف أن السوق ستواجه، إلى جانب تلبية الطلب الإضافي، تحدي إعادة بناء المخزونات التي استُنزفت خلال الأزمة، موضحاً أن ذلك سيتطلب كميات إضافية من النفط لإعادة ملئها وتوفير الإمدادات اللازمة لزيادة القدرات التخزينية، وهي عملية قد تستغرق ما يصل إلى عامَين.

وفي حديثه عن تعامل الشركة مع الاضطرابات، قال الناصر إن التحديات كانت كبيرة، لكن «أرامكو» تمكّنت من التعامل معها بفضل تعدد الخيارات والسرعة والمرونة والتميز التشغيلي.

وأوضح أن مركز الاستجابة المتكامل والمترابط في الشركة يتيح التنسيق بين فرق الإدارة وفرق التقييم السريع المتخصصة متعددة التخصصات، بما يساعد على التعامل بسرعة مع الأحداث والاضطرابات.

وأشار إلى أن المرونة تعزّزت من خلال تركيز الشركة على تطوير سلسلة إمداد محلية بالتعاون مع شركائها، الأمر الذي أتاح شراء المعدات والمواد الحيوية بسرعة أو إعادة توجيهها إلى الأصول والمشاريع ذات الأولوية عند الحاجة، بما يضمن استمرار العمليات بأمان وموثوقية.

وقال إن فرق الشركة تستخدم طائرات مسيّرة في أعمال التفتيش وتقييم الأضرار في الوقت الفعلي، بما يسمح ببدء أعمال الإصلاح بمجرد أن تصبح آمنة.

وأضاف أن أكثر من 90 في المائة من المواد المستخدمة في إعادة العمليات إلى الخدمة جرى توفيرها من داخل المملكة، مشيراً إلى أن المقارنات المرجعية المستقلة تظهر قدرة «أرامكو» على تنفيذ أعمال الإصلاح الطارئة بسرعة تفوق المعيار المرجعي بنحو ستة أضعاف.

وعلى صعيد الإنفاق، قال الناصر إن الشركة تحافظ على انضباطها في الإنفاق الرأسمالي، مع الإبقاء على توجيهات الاستثمارات الرأسمالية لعام 2026 عند مستوى يتراوح بين 50 و55 مليار دولار.

وأوضح أن هذه التوجيهات تشمل تكاليف إعادة الأصول إلى الخدمة، إضافة إلى الاستثمار النقدي البالغ 2.6 مليار دولار في شركة «هيوماين».

وأشار إلى أن العائد على متوسط رأس المال المستثمر بلغ 22 في المائة، بما يعكس جودة نتائج الشركة.

وعلى صعيد استثمارات الذكاء الاصطناعي، قال الناصر إن «أرامكو» كانت على مدى عقود في طليعة الشركات التي تتبنى التقنيات المتقدمة ذات المستوى العالمي في قطاع الطاقة.

ووصف الاستثمار في «هيوماين» بأنه «تحول جوهري يعزز ميزتنا التنافسية ويسرّع خلق القيمة من خلال الذكاء الاصطناعي». وأوضح أن «أرامكو» استحوذت على حصة تبلغ 49 في المائة في الشركة، واستثمرت نحو 2.6 مليار دولار مساهمة نقدية، إلى جانب نقل أصول رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي.

وأضاف أن مساهمة «أرامكو» في هذا الاستثمار تشمل توفير بنية تحتية تقنية ذات مستوى عالمي، وخبرة تشغيلية تمتد لأكثر من 90 عاماً، وطاقة منخفضة التكلفة وأقل كثافة كربونية، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقال إن الاستثمار يستهدف إيجاد مصادر جديدة للإيرادات ذات الهوامش الربحية المرتفعة، ودعم النمو، وتعزيز مرونة الشركة.

وأشار إلى أن «هيوماين» تقدم منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل مراكز البيانات والأنظمة السحابية والنماذج والتطبيقات المباشرة.

وتهدف الشركة إلى توفير قدرة تبلغ 3 غيغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لتلبية الطلب المحلي والدولي، مع خطط للتحول إلى أحد المصدرين العالميين الرئيسيين لخدمات الذكاء الاصطناعي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية اقتصاد وأعمال

العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية

- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، حفل انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول المحكّم للآداب والعلوم في عصر التحول الرقمي والاستدامة، الذي نظمته جامعة عمان العربية في فندق لاند مارك، بمشاركة

منذ 9 دقيقة
نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض اقتصاد وأعمال

نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض

تُنتج منطقة نجران أكثر من 40 ألف طن من التمور سنويًا من 526 ألف نخلة مثمرة، حيث يتصدر تمر البياض الأصناف المحلية بفضل قيمته الغذائية العالية ودوره في تعزيز الاقتصاد والاستدامة الزراعية.

منذ 24 دقيقة
التجارة: تنامي الأنشطة الواعدة في قطاع السياحة.. والنُزل تتصدر النمو بـ 52% اقتصاد وأعمال

التجارة: تنامي الأنشطة الواعدة في قطاع السياحة.. والنُزل تتصدر النمو بـ 52%

كشفت وزارة التجارة عن تنامي الأنشطة الاقتصادية في قطاع السياحة خلال العام 2026م، حيث تنامت السجلات التجارية القائمة بنسب تتراوح بين 52 - 32% في عدد من الأنشطة، في مؤشر يعكس تنامي الفرص التجارية والاستثمارية في القطاع، وتطور الوجهات السياحية بالمملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعو...

منذ 34 دقيقة
الدولار يتجاوز عتبة 50 ليرة تركية لأول مرة في سوق الصرف اقتصاد وأعمال

الدولار يتجاوز عتبة 50 ليرة تركية لأول مرة في سوق الصرف

تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 50 ليرة تركية لأول مرة في سوق الصرف الحرة بتركيا، في ظل استمرار تراجع العملة التركية أمام الدولار...

منذ 41 دقيقة