تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
البودرة أم بخاخ الوجه المرطب؟ الخيار الأمثل لروتين المكياج الشتوي دراسات: حقن التخسيس تقلل نوبات انقطاع النفس أثناء النوم لدى المصابين بالسمنة الحرّاصي: مسابقة الإجادة الإعلامية ركيزة وطنية لترسيخ الابتكار ودعم الكفاءات الإعلامية التحركات التركية المتوازية: قراءة في استراتيجية مكة وبدر وطبرق إعادة افتتاح جامعة الفرات في الرقة: تفاصيل الكليات والتحديات التعليمية التوحيد والإصلاح المغربية تختار محمد البراهمي رئيسا جديدا واتساب يختبر ميزة جديدة لمشاركة مقاطع إنستجرام مباشرة عمر مرموش يحتفل بفوز توتنهام على تشيلسي تشابي ألونسو يعرب عن إحباطه من أداء تشيلسي وخسارته أمام توتنهام مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية البودرة أم بخاخ الوجه المرطب؟ الخيار الأمثل لروتين المكياج الشتوي دراسات: حقن التخسيس تقلل نوبات انقطاع النفس أثناء النوم لدى المصابين بالسمنة الحرّاصي: مسابقة الإجادة الإعلامية ركيزة وطنية لترسيخ الابتكار ودعم الكفاءات الإعلامية التحركات التركية المتوازية: قراءة في استراتيجية مكة وبدر وطبرق إعادة افتتاح جامعة الفرات في الرقة: تفاصيل الكليات والتحديات التعليمية التوحيد والإصلاح المغربية تختار محمد البراهمي رئيسا جديدا واتساب يختبر ميزة جديدة لمشاركة مقاطع إنستجرام مباشرة عمر مرموش يحتفل بفوز توتنهام على تشيلسي تشابي ألونسو يعرب عن إحباطه من أداء تشيلسي وخسارته أمام توتنهام مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية

أسرار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل الأصدقاء؟

كشف استطلاع فنلندي عن تحول لافت في علاقة الأطفال بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد استخدامه مقتصرا على الواجبات المدرسية والبحث عن المعلومات، بل امتد إلى المحادثات الشخصية والبوح بأسرار لا يرغبون في مشاركتها مع الآخرين.

25 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 4
أسرار الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل الأصدقاء؟

وأظهر الاستطلاع أن 78 بالمئة من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما يتحدث واحد من كل 5 معها عن أمور لا يريد مناقشتها مع أشخاص آخرين، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على علاقات الأطفال الاجتماعية.

أظهر الاستطلاع، الذي أُجري بدعم من مؤسستي "إيتلا" و"ديجيروها" الفنلنديتين، أن نحو 20 بالمئة من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لمناقشة موضوعات شخصية لا يرغبون في الحديث عنها مع الآخرين.

وترتفع النسبة إلى أكثر من 25 بالمئة بين المراهقين الأكبر سنا، فيما قال نحو 7 بالمئة إنهم يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لأنهم لا يجدون شخصاً آخر يتحدثون إليه.

وتطرح هذه النتائج سؤالا مهما: هل بدأ الذكاء الاصطناعي يشغل مكانا كان مخصصا للأصدقاء أو أفراد الأسرة؟

فالأدوات الذكية متاحة على مدار الساعة، وتقدم استجابات فورية، ولا تُظهر ردود فعل اجتماعية محرجة، ما قد يجعل الحديث معها أسهل بالنسبة إلى بعض الأطفال.

لكن سهولة المحادثة لا تعني قدرة هذه الأنظمة على فهم المشاعر الإنسانية أو تقديم الدعم النفسي المناسب، خصوصاً عند التعامل مع مشكلات حساسة.

أظهر الاستطلاع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يبدأ مبكرا، إذ يستخدمه 71 بالمئة من تلاميذ الصفوف الرابع إلى السادس.

وتتنوع الاستخدامات بين أداء الواجبات المدرسية، والحصول على المعلومات، وإجراء المحادثات الشخصية.

وتلعب الهواتف المحمولة الدور الأكبر في هذا الانتشار، إذ يستخدم 94 بالمئة من مستخدمي الذكاء الاصطناعي هذه التقنية عبر هواتفهم، فيما يلجأ إليها نحو نصف المستخدمين يوميا.

ومن اللافت أن أكثر من نصف المشاركين تعلموا استخدام هذه الأدوات بأنفسهم، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة المدارس والأسر على مواكبة الانتشار السريع للتكنولوجيا وتوجيه الأطفال إلى استخدامها بصورة آمنة.

لا تتعلق المخاوف بحجم الاستخدام وحده، وإنما أيضا بمستوى الثقة الذي يمنحه الأطفال لهذه الأدوات.

فقد أظهر الاستطلاع أن 57 بالمئة من المشاركين يثقون كليا أو إلى حد ما في المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأن الأنظمة الذكية قد تقدم معلومات خاطئة بصياغة تبدو واثقة ومقنعة، ما يصعّب على المستخدمين الأصغر سنا اكتشاف الأخطاء.

كما أشار نحو ثلث المشاركين إلى صعوبة التمييز بين الصور ومقاطع الفيديو الحقيقية وتلك المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

وتبرز كذلك مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية والعائلية الحساسة خلال المحادثات، خصوصا عندما يتعامل الطفل مع النظام باعتباره طرفا موثوقا يمكن إخباره بكل شيء.

هل يحل محل العلاقات الإنسانية؟

لا تثبت نتائج الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي يسبب الوحدة أو يضعف العلاقات الاجتماعية، لكنها تكشف اتساع دوره في الحياة الشخصية للأطفال.

ويتمثل التحدي أمام الأسر والمدارس في تعليم الأطفال كيفية التحقق من المعلومات، وحماية خصوصيتهم، وفهم حدود الأنظمة الذكية، مع تشجيعهم على طلب المساعدة من أشخاص موثوقين عند مواجهة مشكلات نفسية أو اجتماعية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى skynewsarabia.com زيارة المصدر
تقارير: شاشة هاتف آيفون القابل للطي بسعر 2000 دولار تتعرض للتلف خلال ساعات من الاستخدام تكنولوجيا

تقارير: شاشة هاتف آيفون القابل للطي بسعر 2000 دولار تتعرض للتلف خلال ساعات من الاستخدام

هذا الموضوع تقارير: شاشة هاتف آيفون القابل للطي بسعر 2000 دولار تتعرض للتلف خلال ساعات من الاستخدام ظهر على التقنية بلا حدود. بدأت تظهر شكاوى من تلف الشاشة الداخلية لهاتف iPhone Duo، أول هاتف قابل للطي من أبل، بعد وصوله إلى العملاء، إذ كشفت صور متداولة عبر الإنترنت عن تشققات بالق...

منذ 32 دقيقة
أبل تختبر حلًا لمشكلة ضيق واجهة Safari على الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo تكنولوجيا

أبل تختبر حلًا لمشكلة ضيق واجهة Safari على الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo

هذا الموضوع أبل تختبر حلًا لمشكلة ضيق واجهة Safari على الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo ظهر على التقنية بلا حدود. تبحث أبل عن طرق تتيح للمواقع الإلكترونية الاستفادة بشكل أفضل من مساحة الشاشة الخارجية لهاتف iPhone Duo، بعدما أثارت واجهة متصفح Safari الحالية انتقادات بسبب تقليص الم...

منذ ساعة
Saudi man who bugged OpenAI office faces espionage charges – WSJ تكنولوجيا

Saudi man who bugged OpenAI office faces espionage charges – WSJ

Investigators are examining whether the suspect intended to offer confidential company information to Saudi Arabia Read Full Article at RT.com

منذ ساعة
شحن آي-فون ديو يتأخر لشهور: هل ارتكبت آبل خطأً فادحاً أم أنها نعمة مقنعة؟ تكنولوجيا

شحن آي-فون ديو يتأخر لشهور: هل ارتكبت آبل خطأً فادحاً أم أنها نعمة مقنعة؟

أدى انزلاق مواعيد تسليم هاتف آي-فون ديو إلى شهر يناير المقبل، بعد دقيقة واحدة فقط من فتح الطلب المسبق، إلى موجة من الاستياء بين المشترين، وسط اتهامات لآبل بسوء التخطيط. ورغم إحباط المستخدمين، يرى محللون أن هذه الأزمة نعمة تسويقية تعزز الزخم وتبرز الجهاز كمنتج استثنائي ومطلوب بشدة...

منذ ساعتين